و (الحاكم) في (الإكليل) عن (أنس) (1)
وأخرجه الطبراني في (( الاوسط ) )عن (أم سلمة) (2) , وأخرجه في (( الكبير ) )أيضا
7-وبه الى (الطبراني) حدثنا محمد بن نوح , حدثنا وهب بن حفص , حدثنا عثمان بن عبد الرحمن , عن إبراهيم بن يزيد , عن عمرو بن دينار:
(1) - وأخرجه أيضا (الطبراني) في (( الأوسط ) ) (5547) عن أنس بن مالك بلفظ: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قوم قد صادوا ظبية فشدوها إلى عمود فسطاط فقالت: يا رسول الله إني وضعت ولدين خشفين , فاستأذن لي أن أرضعهما , ثم أعود ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خلوا عنها حتى تأتي خشفيها فترضعهما وتأتي إليكما , قالوا: ومن لنا بذلك يا رسول الله ؟ قال: أنا , فأطلقوها فذهبت فأرضعت ثم رجعت إليهم فأوثقوها . قال: تبيعوها , قال: يا رسول الله هي لك ، فخلوا عنها فأطلقوها فذهبت
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا صالح المري تفرد به عبد الكريم بن هلال , قال (الهيثمي) في (( مجمع الزوائد ) ) (14087) : رواه الطبراني في (( الأوسط ) )وفيه صالح المري , وهو ضعيف
(2) - حديث أم سلمة لفظه: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصحراء فإذا مناد يناديه: يا رسول الله فالتفت فلم ير أحدًا ثم التفت فإذا ظبية موثوقة فقالت: ادن مني يا رسول الله ، فدنا منها فقال: حاجتك ؟ , فقالت: إن لي خشفين في هذا الجبل فخلني حتى أذهب فأرضعهما ثم أرجع إليك . قال: , وتفعلين ؟ , قالت: عذبني الله عذاب العشار إن لم أفعل . فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها ، وانتبه الأعرابي فقال: ألك حاجة يا رسول الله ؟ قال: , نعم تطلق هذه , فأطلقها فخرجت تعدو وهي تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ) ), قال (الهيثمي) في (( مجمع الزوائد ) ) (14088) : رواه الطبراني (23\331) , وفيه أغلب بن تميم وهو ضعيف .