الصفحة 2 من 113

…وها هو الكتاب في طبعته الثانية بعد أن تمت إضافة قسم جديد بعنوان (جوانب إيجابية في الغرب) وكذلك بعض الإضافات حول الحياة الاجتماعية في الغرب. آملًا أن أستطيع مستقبلًا تحديث المعلومات الواردة فيه بشكل أوسع ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.

…وأرجو أن لا تتوقف كتاباتنا عن الغرب على الجوانب السلبية كما يخشى بعض الغيورين على أمتنا أن الكتابة عن سلبيات الغرب وأن انهياره بات وشيكًا يفعل بنا فعل المخدر فنستكين ولا نسعى إلى النهضة والرقي. والحقيقة أنه ما زال في الغرب كثير من عوامل القوة وأننا بحاجة إلى معرفة هذه الجوانب عن قرب. ومن الأمثلة على ذلك أن وكالة إعلام الولايات المتحدة قد دعت عددًا من مدراء الجامعات العرب وبخاصة من دول الخليج لزيارة الجامعات الأمريكية والاطلاع على الطريقة الأمريكية في إدارة الجامعات فاعتذر البعض، وكم كان بودي أن لا يعتذروا فإن بعض جامعاتنا العربية ما تزال تدار بعقلية إدارة مدرسة ابتدائية أو تدار بعقلية إدارة مصنع أو أي إدارة حكومية. فأحد مدراء الجامعات مثلًا يرفض أعطاء موعد لمقابلة بعض أساتذة الجامعة بحجة أن الجامعة أبوابها مفتوحة وما درى المسكين أن وقت الأستاذ مهم وربما أكثر أهمية من وقت مدير الجامعة.

…آملًا أن يكون هذا الكتاب مشجعًا لغيري من الباحثين للمشاركة في الكتابة حول الغرب. وأن يكون حافزًا لمن بيدهم القرار أن نبدأ بالخطوة الأولى للدراسات الأوروبية والأمريكية وحتى دراسة الشعوب الأخرى، والله الموفق.

…………………………………………… د.مازن مطبقاني

………………الرياض، 12جمادى الأولى1424هـ

………… 12 يوليو 2003م

مقدمة الطبعة الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت