سيقولون ثلاثة:
إما بعضهم كذا وبعضهم كذا ، أو سيترددون .
عددهم سبعة وثامنهم كلبهم لأن الله ذكر أن القولين الأولين رجم بالغيب . وسكت عن الثالث .
ربي أعلم بعدتهم: يعني إذا حصل نزاع ، ويرجع في ذلك لما بينه الله .
ما يعلمهم إلا قليل: أي قبل إخبار الله .
لا تماري فيهم: أي في حالهم وعدتهم و ، ظاهرا: أي لا يصل إلى القلب .
ولا تقولن لشئ: أن في شئ
ذكر المستقبل على سبيل الخبر لا يلزم قرنه بالمشيئة ، أم أراده الفعل جازما . ومنه إني فاعل ذلك غدا ، لم يقل إني سأفعله .
واذكر ربك: أي أمر ربك بأن تقولها: إي أن شاء الله . ليرتفع الإثم أما الحنث فيبقى عليه الكفارة لأنه غير متصل . والظاهر أنه ينفعه الاستثناء ما دام في المجلس .
ثلاثمائة سنين: لا يمكن أن نشهد على الله أن معناها شمسية وقمرية فهذا القول ضعيف ، لأن عدة الله عند الله بالأهلة ، ( لتعلموا عدد السنين والحساب )
له غيب السموات: إي علمها أو ما غاب منهما
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا: إي عن ذكره إيانا أو عن الذكر الذي أنزلنا وهو القرآن وهي شاملة للأمرين .
* وكان له ثمر: الظاهر أنه فوق ثمر الجنتين .
* لكنا: أي لكن أنا ، لكنا هو: أي الشأن أي الشأن أن الله ربي .
* عسى ربي أن يؤتين: عسى إما للدعاء أو للتوقع .
* هناك الولاية: بالكسر بمعني الملك والنصرة ، وبالفتح بعني
* الباقيات الصالحات: هي الأعمال الصالحة من أقوال وأفعال ومنها قول سبحان الله والحمد لله
* في قوله تعالى: وترى الجبال تحسبها جامدة: هذا في يوم القيامة .
* يقول شيخ الإسلام إن الملائكة أفضل من حيث البداية و صالحي البشر أفضل من حيث النهاية .
* ذكر ابن القيم في زاد المعاد أن عثمان رأي صبيا مليحا فقال دسموا نونته والنونة هي التي تخرج في الوه عندما يضحك الصبي كالنقرة ومعنى دسموا أي سودوا .