وسلم قال: ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم بسارحة يأتيهم يعنى الفقير لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
معجزة من معجزات النبى عليه الصلاة والسلام وعلم من أعلام نبوته يشير إلى ما سيقع في هذه الأمة ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحِرَ أى الفروج يستحلون الزنا بالتأويلات الضالة الباطلة ويستحلون الحر والحرير والخمر فيسون بغير اسمها من بيرة أو نبيذ أو وسكى أو مشروبات روحية نجسة أو غير ذلك ويستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم أى إلى جنب جبل يذهبون للنزهة والسياحة وراء الفسحة وهم بطرانون تروح عليهم بسارحة أى يأتيهم خدامهم ومعهم المواشى ليأخذوا حظهم منها كما يريدون وهم بجانب ذلك الجبل لكنهم بطرانون وبطارى في شهوات انفسهم وأما في حق الإحسان إلى الفقراء فهم في أعظم شح وبخل يأتيهم الفقير فيطلب منهم مساعدة فيقولون ارجع إلينا غدا مماطلة لينصرف عنهم يقول النبى صلى الله عليه وسلم مخبرا عما سيحل بهؤلاء الناس الذين سيتحلون هذه الأمور الحِرَ والحرير والخمر والمعازف فيبيتهم الله أى ينيمهم في الليل ويدخل عليهم الليل ويضع العلم أى يدكه ويسويه