2-الثانية: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ 23 فمن صلى ولم يزكِّ لم يقبل منه.
3-الثالثة: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ 24 فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.
ويبين الله سبحانه أنك مأمور ببر الوالدين مهما فعلا من ذنوب حتى لو أشركا . بل لو جاهداك على الشرك فأنت مأمور بإحسان الصحبة إليهما ، ولكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . واختار الله الشرك والدعوة إليه لأنه أعلى الذنوب وأكبر الكبائر فمهما كان الأب أو الأم على انغماس في المعاصى والشهوات فأنت مأمور ببرهما وإحسان الصحبة لهما ، ومأمور بعدم طاعتهما طالما يدعواك الى باطل . فما بالنا ونحن نرى غالب آبائنا مسلمين أتقياء لله تعالى، ومع ذلك نقدم لهما العقوق والجحود .
معك ثروة فلا تهدرها
قال رسول الله (:(( رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عنده الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة ) ). 25
وعن جابر ( قال: رقى النبى ( المنبر، فلما رقى الدرجة الأولى قال آمين ثم رقى الثانية فقال: آمين ثم رقى الثالثة فقال: آمين. قالوا: يا رسول الله سمعناك تقول آمين ثلاث مرات قال: لما رقيت الدرجة الأولى جاءنى جبريل فقال شقى عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له، فقلت آمين. ثم قال: شقى عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، قلت آمين. ثم قال: شقى عبد ذكرت عنده ولم يصل
عليك، فقلت آمين. 26
صور من العقوق
? ذكر أحد بائعي الجواهر فقال: