الصفحة 28 من 40

34-روى البخاري (2874 ،3817) ، و أبو عوانة (4/323 ،325) عن الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رضي الله عنه في قصة غزوة أحد:"ثُمَّ أَخَذَ (- أي أبو سفيان -) يَرْتَجِزُ: اُعْلُ هُبَلْ ، اُعْلُ هُبَلْ . قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: « أَلاَ تُجِيبُونَهُ » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نَقُولُ ؟، قَالَ: « قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ » . قَالَ: إِنَّ لَنَا الْعُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: « أَلاَ تُجِيبُونَهُ » . قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نَقُولُ؟، قَالَ: « قُولُوا: اللَّهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ » ."

35-روى البخاري في صحيحه (1791) ،و مالك في الموطأ (989) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - قَالَ:"اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى شَهَادَةً فِى سَبِيلِكَ ، وَاجْعَلْ مَوْتِى فِى بَلَدِ رَسُولِكَ - صلى الله عليه وسلم -". و رواه البخاري عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أمه عن حفصة بنت عمر سمعت أباها نحوه، و عَنْ زَيْدِ عَنْ أَبِيهِ عَنها سمعت أباها عُمَرَ - رضي الله عنه - (و انظر تغليق التعليق 3/135) . و أما مالك فرواه عَنْ زَيْدِ عَنْ عُمَرَ بلا واسطة.

هذا وقد دعا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لأمته بالشهادة ، فروى أحمد (3/ 437 و438) و الحاكم (رقم 2462) و صححه عن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون » ،وصحح إسناده المنذري ،و وثّق رجاله الهيثمي ، وصححه الألباني. قال ابن حجر في فتح الباري (10/182) :"قال العلماء: أراد - صلى الله عليه وسلم -أن يحصل لأمته أرفع أنواع الشهادة وهو القتل في سبيل الله بأيدي أعدائهم ، إما من الإنس وإما من الجن"ا.هـ.

و روى مسلم في صحيحه (1909) عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت