11-يَثْبُت المؤمنون ، و يذكرون الله عز وجل كثيرًا عند لقاء العدو كما أمر الله عز وجل ، ويقدمون أعمالًا صالحة قبل الغزو والقتال ، قال البخاري في صحيحه (6 / 24 فتح الباري) :"باب عمل صالح قبل القتال ، وقال أبو الدرداء: إنما تقاتلون بأعمالكم". وأثر أبي الدرداء وصله ابن المبارك في كتاب الجهاد (5) وابن أبي عاصم في الزهد ( ص 136) والدينوري في جواهر العلم .
ويتوب المجاهدون إلى ربهم من ذنوبهم فإنها من أعظم أسباب الهزيمة والفرار يوم الزحف ، قال الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) سورة آل عمران (155)
12-قالها المؤمنون من بني إسرائيل عندما برزوا لجالوت و جنوده فنصرهم الله - عز وجل -، قال الله عزوجل: (وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ {250} فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ {251} تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ {252} )
سورة البقرة .