فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1019

قال الذهبي:"تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة، قال: وتزوجت أوّلًا بخنيس بن حذافة السهمي فتوفي عنها، استشهد بأحد وكان بدريًا، قال: وقد عرضها عمر عند انقضاء عِدّتها على أبي بكر فسكت، فتألم عمر، ثم عرضها على عثمان لما ماتت رقي ة، فقال:"ما أريد أن أتزوج اليوم"، فشكاه عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يتزوجها من هو خير منه، ويتزوج عثمان من هي خير منها"1، ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم."

فلقي أبو بكر عمر، فقال:"لا تجد علي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فلم أكن أفشي سرّه ولو تركها لتزوجتها"2.

قال أبو عبيدة3:"تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة اثنتين"4.

قال الذهبي:"على كلّ حال أن خنيسًا استشهد بأحد، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بها عام أحد، أو قبل أحد، اللهم إلا أن يكون خنيس طلقها. فالله أعلم"5.

وقد روى موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر6، قال:"طلق رسول الله حفصة فبلغ ذلك عمر فحثا على رأسه التراب، وقال:"

1 أبو يعلى في المسند 1/18، وفي إسناد سويد بن سعيد، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه. (التقريب ص 260) .

2 الذهبي: التذهيب 4 / ق / 320، تاريخ الإسلام (عهد معاوية) ص 43، سير أعلام النبلاء 2/228، والبخاري: الصحيح، كتاب المغازي 4/1471، وهو قطعة من الحدث السابق.

3 معمر بن المثنى التيمي، مولاهم البصري، صدوق أخباري، وقد رمي برأي الخوارج، توفي سنة ثمان ومئتين. (التقريب ص 541) .

4 ابن عبد البر: الاستيعاب 4/1810، الذهبي: التذهيب 4 / ق / 320.

5 الذهبي: التذهيب 4 / ق / 320.

6 الجهني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت