وتقول ص 97:"سمعت أن مدينة الملك عبد العزيز تسعى لحجب مواقع البريد الإلكتروني التي أبعث رسائلي الأسبوعية من خلالها، من باب سد الذرائع ودرء المفاسد".
الوقفة السابعة: إفساد الفتاة.
دأبت الكاتبة على تشويه صورة بنات الرياض وأنه لا هم لهن سوى البحث عن الشباب وإقامة العلاقة معهم، وما يتبع ذلك من تهوين الخلوة والاتصالات بين الجنسين، وهذا مبثوث في الكتاب وكثير جدًا.
تقول ص31:"فمثلًا عندما أرادت ميشيل أن تلتقي بحبيبها فيصل، التقت به في بيت أم نوير، ثم عرضت عليه الخروج لتناول القهوة أو الآيس كريم في أي مكان. كانت تلك هي المرة الأولى التي تلتقي فيها ميشيل فيصل بعد أن قام بـ"ترقيمها"في السوق. لم ترد ميشيل أن تخبره بخطتها مسبقًا حتى لا يتمكن من الاستعداد للموعد وحتى تتمكن من رؤيته على طبيعته. عندما خرجت لتركب معه في سيارته صدمت بأنه أكثر وسامة بكثير بالبنطال الجينز والتي شيرت واللحية غير المهذبة مما بدا عليه في السوق وهو يرتدي الثوب الأنيق والشماغ الفالنتيونو. لاحظت أن لباسه هذا يبرز عضلات صدره وساعديه بشكل جذاب جدًا. اشترى فيصل كوبين من القهوة المثلجة له ولها وجال بها في سيارته الفخمة في شوارع الرياض".
وانظر ص 238، ص224 في العلاقة بين لميس ونزار.
ص251 في العلاقة بين ميشيل مع حمدان.
ص124، ص258-262 في العلاقة بين سديم مع فراس.
ص313 في العلاقة بين سديم مع طارق.