الصفحة 13 من 192

« … والمؤلف - ( أنور الجندي ) - غني عن التعريف ، فهو مؤرخ كبير ، وأديب متفرد ، وباحث موسوعي ، غطت أبحاثه - تقريبا - جميع مناحي المعرفة والثقافة والأدب والنقد ، فضلا عن جهده المشكور والممتاز في رصد الظواهر والاتجاهات الأدبية وكذلك السياسية والاجتماعية فهو بحق - جدير بلقب"شيخ الباحثين"يذكرني كلما نظر في إنتاجه وتلمذت على يديه بالكُتَّاب الموسوعيين الذين أنتجتهم الحضارة الإسلامية الأولى في عصور ازدهارها » .

( عبد اللطيف الجوهري: كتاب:"مقال في أزمة التربية حول كتاب التربية وبناء الأجيال"ص 7: 8 )

قال أبو إسلام أحمد عبد الله:

« تحية لهذا الرجل .. تحية احترام وتقدير إلى الأستاذ المفكر المخضرم الصعيدي المجاهد أنور الجندي على ما أعطى وعلى ما بذل من جهود بحثية ميدانية ودراسية وتطبيقية في مواجهة خصوم الإسلام وأعداء المسلمين منذ أن وَعَى شباب الصحوة الإسلامية دورهم الجهادي في الدفاع عن أمتهم وحماية رسالتهم والدعوة إلى الله نصرة لعقيدتهم والولاء لله بإخلاص والبراء من كل باطل بإصرار وثبات ، تلبية لنداء الخلافة الإسلامية الغائبة عن الديار .

لقد عمل أنور الجندي في ساحة القلم والقرطاس منذ عام 1946 ولذا فهو من أوائل الصحافيين الذين نطلق عليهم لقب"الإسلاميين"في مجال الإعلام والنشر، فقد عمل بالصحافة العامة ثم بالصحافة الإسلامية المتخصصة منذ هذا التاريخ البعيد حتى اليوم متجولا بين مجلات وصحف الأمة العربية الإسلامية بلا استثناء تقربا ، وأصدر الأستاذ الجندي عشرات المؤلفات التي شكلت في ذاتها اتجاها فكريا وصحافيا متميزا سد ثغرة واسعة في المكتبة العربية الإسلامية كان صعبا أن تسد لو لم يشأ الله لأنور الجندي أن يسدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت