فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 26

…ولو قليل ولو لحظة حتى ولو أدنى شيء من التخفيف ... هل يغني عنهم شيئا هؤلاء ؟ هل يغني فرعون عن أتباعه ؟ هل يغني أبو جهل عن أتباعه ؟ هل يغني نمرود عن أتباعه ؟ هل يغني أي ضال داع إلى الضلال شيئا ولو قليلا حقيرا عن التابع ؟!

كلا ....!!

هذه التي سلفت خصومة الأتباع والمتبوعين:

ثانيا: وهذه خصومة أخرى بين العابدين والمعبودين:

قال تعالى: ?وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إنى كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم ? ( ) .

…هذه هي نهاية العلاقة بين الشيطان وبين الإنسان التي أضلها من أولها إلى آخرها إلا من نجى الله تعالى من حبائله من عباده المخلصين .

…يقال: إنه يقف خطيبًا فيهم بهذا الكلام ويتبرأ منهم ويتبرؤن منه فيستغيثون به فلا ينجدهم وهو لا يجد صريخا منهم .

…وقال تعالى: ?ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ، فاليوم لا يملك بعضهم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ? ( ) .

…فالملائكة عبدت من دون الله ، ولكنهم معصومون ، إلا أن الشياطين هي التي أضلت الناس ، وزينت لهم عبادة الملائكة ، وقالت لهم: إن الملائكة بنات الله وإنها تستحق العبادة ، فصنعوا لهم الأصنام والرموز ثم عبدوها فهل تلك العبادة هي عبادة للملائكة ؟ كلا ...

فلعنة الله على الكاذبين الظالمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت