ومما جاء فيه أيضًا: (( ... إن عليًا كان يعلم معنى وحيه السامي الخفي, ومع هذا فقد قتله أولئك المجانين, ولكن الوحي الذي جاء به لم يتوقف بل سار في الخفاء حتى وصل إليّ.. ) ) ( ) .
هكذا آغا خان زعيم طائفة الخوجة -الإسماعيلية النزارية- الذي يزعم أن في عروقه يجري دم الرسول ? يضفي على نفسه صفة الألوهية التي هي من أخص خصائص الرب -سبحانه وتعالى-, كما لم يبرح حتى ادعى نزول الوحي عليه.
التناسخ والإيمان باليوم الآخر:
يؤمن الخوجة بالتناسخ, وفي نفس الوقت يؤمنون بوجود الجنة والنار, ويعتقدون أن من كان سلوكه قويمًا يكون مصيره إلى الجنة بدون حساب, ومن كان سلوكه عكس ذلك يكون مصيره إلى النار بدون حساب أيضًا. ومن كان بين ذلك يبعث إلى الدنيا مرة ثانية حتى يكون مؤهلًا للجنة بالأعمال الصالحة, أو يكون مستحقًا للنار بالأعمال السيئة ( ) .
موقفهم من القرن الكريم:
يعتقد الخوجة أن القرآن الكريم آخر الويدا ( ) الموثوق به والمعتمد عليه. ولكن المصحف الموجود لدى الأمة الإسلامية, لا يوثق به, ولا يعتمد عليه ( ) . وقد أصدر آغا خان الثالث فرمانًا في يوم (30) من شهر يوليو لعام (1899م) في زنجبار قال فيه: (( إن الخليفة عثمان قام بحذف أجزاء من القرآن الكريم, وإن بدأت أنسخ القرآن يستغرق ذلك ست سنوات. وأبعث لكم هذه النسخة, فترون فيها ماذا حذف -أي عثمان- وماذا غيّر وبدّل ) )؟ ( ) .
الصلاة:
الخوجة لا يصلون, بل يجتمعون للدعاء في جماعت خانة ثلاث مرات في اليوم, وفي كل دعاء يتكرر اسم الإمام الحاضر سبع عشرة مرة, وكلما يذكر اسمه يقعون له ساجدين, وبعد قراءة الدعاء يرتلون (( كنان ) ) ( ) . وأضاف الإمام الحاضر -كريم خان الحسيني- قراءة سورة الفاتحة والإخلاص بعد الدعاء ( ) .
الكتب المقدسة: