2-وفي (( الغيبة ) )كذلك للنعماني عن جعفر أنه قال: (( إذا قام القائم من آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم, ثمّ أقام خمسمائة فضرب أعناقهم, ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرّات ) ), قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟ قال: (( نعم منهم ومن مواليهم ) ) ( ) .
3-وعن جعفر أنّه قال: (( يخرج موتورا غضبًا أسفًا... يجرّد السّيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هوجاء. فأوّل ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلّقها في الكعبة وينادي مناديه: هؤلاء سرّاق الله, ثم يتناول قريشًا فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف ) ) ( ) .
فأعداؤه هم أهل السنة, وستهدى إليه دماؤهم.
حقيقة ملك اليهود كما هو عندهم (المخلص)
التّوراة ( ) عند اليهود خمسة أسفار هي: التكوين والخروج واللاويين والعدد والتّثنية. ويزعمون أن موسى عليه السلام قد كتبها بيده ( ) وبقية العهد القديم تتكون من 39 سفرًا من الأسفار المنسوبة بالاسم إلى الأنبياء...
والتوراة خليط من الأخبار التاريخية والأحكام الشرعية والنبوءات المستقبلية ( ) والأناشيد الدينية. ولعلّ النبوءات التوراتية هي أهم موضوع في التوراة عند أهلها, ومن الأسفار التي امتلأت بالنبوءات (( سفر حزقيال ) ), وهذا السفر كالأسفار التي تسمّت بأسماء كتبة هذه الأسفار.
وقد ذكر المخلّص ملك اليهود المنتظر في الكثير من الأماكن والأسفار ( ) , إلا أنّ اقتصاري على ذكر (( سفر حزقيال ) )سببه أنّ فيه نبوءات أخرى مهمّة وهي ذات قيمة في العقيدة اليهودية مع أنّ المخلّص ورد ذكره أكثر في غير (( سفر حزقيال ) ).
نبوءات مهمة
أ-تدمير مصر:
وقد توزّعت النبوءة في هذا السفر (حزقيال) في الإصحاح التّاسع والعشرين والإصحاح الحادي والثلاثين وفي هذه النبوءة يقول:
1-وأتركك في البرية أنت وجميع سمك أنهارك على وجه الحقل تسقط فلا تجمع ولا تسلم, بذلتك طعامًا لوحوش البرّ وطيور السّماء.