فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 7490

3-…يقول المؤلف: إن جعفر العاملي وهو من علماء الشيعة المعاصرين ليس أول من قال بأن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم, بل إن هذا القول لفرقة النصيرية التي قالت أن الحسن والحسين أولاد سلمان الفارسي!

4-…ويذكرنا المؤلف بالسبب الحقيقي وراء هذه الدعوة وهو جعل علي بن أبي طالب الصهر الوحيد للنبي صلى الله عليه وسلم, ويتهمون أهل السنة بأنهم قالوا بأن زينب ورقية وأم كلثوم هن بنات النبي صلى الله عليه وسلم لجعل عثمان وأبي العاص بن الربيع أصهارًا للنبي صلى الله عليه وسلم.

ومعروف أن عثمان بن عفان رضي الله عنه تزوج رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم, وبعد موتها رضي الله عنها, زوجه النبي صلى الله عليه وسلم أم كلثوم, والغريب أن الشيعة يدّعون أن رقية ماتت من شدة ضرب عثمان لها! ويتساءل المؤلف: إذا كان ذلك صحيحًا, فلماذا زوّجه النبي صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بعد وفاة رقية؟!

5-…وأما زينب رضي الله عنها فقد تزوجها أبو العاص بن الربيع, وهو ابن خالتها, فأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها, وقد ادّعى بعض الشيعة أن زينب هي ابنة هالة بنت خويلد, وليست ابنة خديجة, وهذا أمر لا يعقل. أن تكون زينب تزوجت أخاها, إذا صدّقنا ادعاءات الشيعة بأنها ابنة هالة وليست ابنة خديجة وابنة النبي صلى الله عليه وسلم.

6-…ثم يورد المؤلف عددًا من مراجع الشيعة التي أقرت أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات خديجة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها:

الأنوار النعمانية الجزائري, والكافي للكليني, والمخلاة لبهاء الدين العاملي, ومنتهى الأمال لعباس القمي ومقاتل الطالبين لأبي الفرج الأصفهاني, والخصال لابن بابويه القمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت