فهرس الكتاب

الصفحة 6905 من 7490

* سماحة السيد: الشيعة لا سيّما الشيعة في العالم العربي باتوا اليوم قضية من القضايا وبدأنا نقرأ عن المسألة الشيعية في العالم العربي، ونحن نسمع أيضًا عن الهلال الشيعي، والخطر الشيعي والمشروع الشيعي. ما هي قراءة سماحتك لدور وموقع الشيعة في العالم العربي في مواجهة التحدّيات الراهنة فهل هناك مسألة شيعية؟ وهل هناك مشروع شيعي خاص مستقل عن مشروع الأمة، وإذا لم يكن كذلك فهل يفرض على الشيعة العرب تحديدًا أن يستكينوا لتهميشهم وهدر حقوقهم وحرمانهم من المشاركة العادلة في حكم أوطانهم، وكيف السبيل لذلك دون الوقوع في شرك الفتنة أو دون السقوط في فخّ المشروع الأميركي الاستنكاري؟ ما رأي سماحتك في من يرى أن على الشيعة العرب أن يستفيدوا من المتغيّرات الدولية والإقليمية وأن يتعلموا (من تجاربهم) وأن يسعوا للسلطة حتى لو كانت عن طريق الأجنبي والأميركي، ألا يحق لهم ما يحق لغيرهم؟

سماحة السيد: كيف نوفّق بين همّ الأمة والإسلام وبين همّ الشيعة والتشيع، وهل نضحّي بمصالح الشيعة من أجل مصالح الأمة؟ أم نضحي بمصالح الأمة من أجل مصالح الشيعة؟ أترك الكلام لسماحتك على أن يكون بعض الوقت، للنقاش.

-بسم الله الرحمن الرحيم في البداية أحبّ أن أشكر هذه المشاعر والعواطف الإسلامية الطيّبة التي تملأ قلبي بالمحبة التي عشتها مع كلّ هذا الجيل الذي عاش معي وعشت معه من خلال كلّ هموم الإسلام الذي هو الرسالة التي حملتها منذ أكثر من 50 سنة، الإسلام الوحدوي الذي ينفتح على كلّ الخطوط الاجتهادية في الواقع الإسلامي، سواء على مستوى تنوّع المذاهب أو على مستوى تنوّع الاجتهادات.

مسألة الشيعة عندما ندرسها فإننا قد نفكّر بأنه ليس هناك عالم شيعي، هناك مزق متناثرة قد تلتقي في المشاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت