فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 7490

ويحبون (أي أهل السنة) أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم: (( أذكركم الله في أهل بيتي ) )رواه مسلم.

وفي مجموع الفتاوى سئل شيخ الإسلام عن محبة آل البيت فقال:

محبتهم عندنا فرض واجب, يؤجر عليه … ومن أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا.

الكتاب الثاني: الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عليهم للسيد ابن أحمد الإسماعيلي

والكتاب الثاني الذي نتناوله يعطي صورة أعم وأشمل للروابط والصلات التي كانت تجمع بين أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام, وهذه الروابط الوثيقة التي جمعت المؤمنين من آل البيت والصحابة تجلت في جوانب عديدة يركز المؤلف على جانبين هما:

1-… إطلاق آل البيت أسماء أبي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين وكبار الصحابة على أولادهم كما سيأتي بيانه, وهو ما يدحض الافتراءات التي ظل يرددها الروافض من أن السنة, وبني أمية على وجه الخصوص كانوا في حالة من العداء الدائم مع آل البيت, حتى أن أحدهم كتب كتابًا أسماه (النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم) !.

2-… صلات المصاهرة التي كانت تجمع بينهما.

أولًا: أسماء الأعلام من أهل البيت الذين تسموا بأسماء الصحابة:

أبو بكر رضي الله عنه: أبو بكر بن علي بن أبي طالب, وأبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب, وأبو بكر عبد الله بن جعفر, وقد استشهدوا مع الحسين رضي الله عنه في كربلاء. وأبو بكر علي بن الحسين زين العابدين, وأبو بكر علي الرضا وكلاهما إمامان من الأئمة الاثنى عشر وكل منهما كانت كنيته أبا بكر.

ويعتبر (( أبو بكر ) )أحد أسماء المهدي المنتظر عند الشيعة, وقد ذكر ذلك النوري الطبرسي في كتابه"النجم الثاقب في ألقاب وأسماء الحجة الغائب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت