2-النور, التي تصدرها من لندن مؤسسة الخوئي, ويشرف عليها شيعة عراقيون.
وإضافة للصحف والمجلات, فللشيعة وجود واضح في إذاعة صنعاء, كما أنهم يدعون أنصارهم لمتابعة إذاعة طهران بحجة أنها الإذاعة الوحيدة التي لا تبث الأغاني.
ثالثًا: الأنشطة السياسية:
بادر الشيعة الزيدية إلى دخول المعترك السياسي في اليمن بشكل ملحوظ بعد سنة 1990, حيث سمح في ذلك العام بإنشاء الأحزاب وتأسيس الجمعيات وإصدار المطبوعات, فبادر الشيعة إلى إنشاء:
1-حزب الحق: الذي يرأسه أحمد محمد الشامي.
2-اتحاد القوى الشعبية: ويرأسه إبراهيم علي الوزير.
وهذان الحزبان ليس لهما وزن يذكر على الساحة السياسية, إضافة إلى أن الشيعة يتعرضون بين الحين والآخر إلى انتكاسات منها:
1-وقوف حزب الحق إلى جانب الحزب الاشتراكي اليمني في خلافه مع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس علي عبد الله صالح, وقد تحول هذا الخلاف إلى حرب نشبت بين الحزبين الذين كان كلّ منهما يحكم جزءًا من اليمن, صيف سنة 1994م, الأمر الذي جعل الحزب يتعرض لهزيمة سياسية ومعنوية بسبب انتصار علي عبد الله صالح على الحزب الاشتراكي الذي أيّده حزب الحق.
2-فضيحة الماسونية, وتمثلت في مشاركة وفد لحزب الحق وبعض دعاة الإمامية في الاجتماع السنوي لحركة الماسونية العالمية سنة 1416هـ, وكان على رأس الوفد أحمد محمد زبارة, مفتي الجمهورية السابق, وقد سجل شريط فيديو يظهر هذا الوفد وهو يتلقى محاضرات عن توحيد الأديان ومبادىء الماسونية, وسجلت للمفتي زبارة كلمات مصورة وهو يشيد بتعاليم الماسونية والثناء على زعيمها"مون".
رابعًا: الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:
-معظم أفراد الطائفة"الزيدية الإثني عشرية"هم من الفئات المتوسطة التي لا تستطيع أن تنفق بسخاء على حزبها ومطبوعاتها, لذلك أنشأوا جمعية تدعى"جمعية الإيمان الخيرية"من أجل جمع الأموال وإنفاقها في نشاطاتهم.