وكان العلامة السيد محمد علي الحسيني قد اتهم الحرس الثوري بمحاولة اغتياله على طريق صور جنوب لبنان منذ أكثر من أسبوع، عندما تهاوت مقدمة السيارة التي يستقلها وهي من ذوات الدفع الرباعي بطريقة مستغربة وانفصلت عن هيكلها، وذلك بوضع مواد مؤكسدة (أسيد) على مقدمة السيارة قبل أن يستقلها لتذيب هيكل السيارة المعدني الذي انفصل مع إطارها الأمامي وتحطم فوق الطريق.
"تغييب"شيعة العرب:
وقال:"نحن مجموعة من علماء الشيعة العرب في دول مثل العراق والبحرين ولبنان بدأنا بالتحرك، ضد ولاية الفقيه والنفوذ الإيراني، فبدأ الحرس الثوري يستهدفنا.. في العراق مثلا الشيخ جواد الخالصي تعرض للتهديد وذهب خائفا على نفسه إلى سوريا ، وكذلك الشيخ حسين المؤيد الذي توجه إلى الأردن".
وتابع"الإمام موسى الصدر خرج على توصيات قيادة الثورة الإيرانية، وقام بتقوية الخط الشيعي العربي، فقاموا بتغييبه من أجل تغييب الخط الشيعي العربي، إضافة إلى التآمر على السيد محمد باقر الصدر في العراق وقتله".
ويعتبر العلامة الحسيني أن"المجلس الإسلامي العربي"، الذي يقوده، يرى"أن تشيعنا العربي هو تشيع من دون تعصب وكان لنا تأثيرنا على الشيعة في الخليج".
وتابع:"وبدأت بنقد فكرة ولاية الفقيه، خاصة أن قادة الحرس الثوري يعتبرون أن لبنان دولة إيرانية تتبع ولاية الفقيه، وأن جميع الشيعة هم حزب الله ، نحن ولاؤنا للبنان وتوجهنا عربي".
وفي هذا السياق، يتابع العلامة الحسيني، قرر الحرس الثوري الإيراني"تصفية وإبادة كل شيعي عربي مخالف لتوصية ولي الفقيه". وقال"النظام الإيراني يخاف مني شخصيا لأني الوحيد الذي أتحرك فكريا وتنظيميا خصوصا أني خريج مدرسة قم العالمية، وفي إيران لم أكمل اجتهادي بسبب مواقفي الوطنية سجنوني وأرهبوا تلاميذي". أنا بديل حسن نصر الله"."