فهرس الكتاب

الصفحة 6601 من 7490

يقيم عدد كبير من الأقباط المصريين خارج بلادهم، وقد أسسوا عددًا من الهيئات في الخارج، وخاصة في الولايات المتحدة، وقد استغل عدد من الجهات الأمريكية قضيتهم لممارسة ضغط على الحكومة المصرية.

ويلعب أقباط المهجر دورًا كبيرًا في تأجيج الغرب على مصر، مستفيدين من أجواء الحرية هناك، فهم عادة ما يعقدون المؤتمرات ويستغلون المنابر الإعلامية، ويتهيئون لإطلاق التلفزيون القبطي عبر الأقمار الصناعية.

ويلعب أقباط المهجر دورًا مكملًا للأقباط في داخل مصر، فالطرف الأول يقول ما قد يعجز الطرف الآخر عن قوله، كما أن أقباط المهجر أقاموا العلاقات الوثيقة مع المسؤولين الأمريكيين، الأمر الذي يجعل قادة الأقباط في داخل مصر يتبرؤون أحيانًا من مسلك أقباط المهجر، كي لا يتهموا بالخيانة والتآمر على بلادهم.

ومن المؤتمرات المهمة التي أقامها أقباط المهجر لنصرة دينهم، المؤتمر الذي عقد في ولاية شيكاغو الأمريكية في الفترة 19- 20/10/2007، وضم عددًا من القانونيين والسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان، وطرح عددًا كبيرًا من التصورات والمطالب، تم الإشارة إلى بعض منها.

الانشقاق على الكنيسة المصرية:

في شهر يوليو سنة 2006م (جمادى الآخرة سنة 1427هـ) أعلن رجل دين قبطي انشقاقه عن الكنيسة في مصر، معتبرًا أن عهد البابا شنودة الثالث هو الأسوأ في تاريخ الأقباط، معلنًا عن تأسيس"مجمع مقدس"مرتبط بالأقباط في الولايات المتحدة.

وكان ماكس ميشيل راعيًا لكنيسة المقطم قبل إعلانه هذا، وأطلق على نفسه اسم"الأنبا مكسيموس الأول". وقد فاجأت الكنيسة الجديدة الكثيرين بقدرتها على استقطاب الأقباط، من خلال تساهلها في العديد من الأحكام التي يعتبرها الأقباط وكنيستهم من المحظورات.

كما أخذ راعي الكنسية الجديدة بالتودد للمسلمين والدعاء لهم في"قدّاسه"متهمًا سياسة شنودة بأنها كانت تصب الزيت على النار.

أعمال فنيّة استفزازية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت