شكرًا للأخ (المجاهد) أبو محمد المقدسي على مداخلته القيمة التي كشف فيها عن كثير من (أسرار) تلك (المقاومة) التي يراها الأستاذ هويدي علامة فارقة بين الحق والباطل والنور والظلام حيث كشف لنا أن هؤلاء المجاهدين قد أرسلتهم أجهزة مخابرات بلادهم إلى العراق عام 2003 في تكرار غبي وبليد لمشهد أكثر غباء وبلادة بدأ قبل أكثر من عشرين عامًا ولم يحاول أحد ممن أسهموا في صناعته أولًا أن يستفيدوا مما جلبوه لأنفسهم ولأمتهم من بلاء ودمار وهو يكشف أيضًا عن الدور المشين الذي يقوم به بعض الأخوة الصحفيين والشيوخ من الذين (يقولون لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلًا) في تأجيج حماس هذا الشباب وسوقه إلى المحرقة (من دون نظر في الراية أو القيادة أو الغاية من هذا القتال) كما يقول الأخ أبو محمد ومن دون أن يعرف هل القتال من أجل إعادة حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة في العراق هو فرض عين أم فرض كفاية؟؟ وهل الواجب الشرعي الملقى على الإخوة في جهادهم من أجل إعادة البعث والبعثيين إلى السلطة قاصر على العراق أم يشمل العالم العربي كله؟؟!
هذا ما ننتظر سماعه من الأستاذ هويدي في مقالاته القادمة.
التجمعات الشيعية في العالم العربي
اليمن
مقدمة
الحديث عن التجمعات الشيعية في اليمن, وإن كان يتشابه في بعض فصوله وملامحه مع التجمعات الشيعية الأخرى في العالم العربي, إلا أن الشيعة في اليمن يتميزون بكونهم ينتمون إلى المذهب الزيدي الذي ينتشر في بلادهم منذ أواخر القرن الثالث الهجري وليس إلى المذهب الإمامي الإثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان ودول الخليج العربي وغيرها.