فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 7490

-ويوجد في الأردن حوالي 800 بهائي, وبحسب التقرير السنوي الأمريكي لحقوق الإنسان, فإن الأميركيين ينتقدون أن يتبع هؤلاء البهائيون في الأحوال الشخصية للمحاكم الشرعية (الإسلامية) الأردنية, ومن آثارهم في الأردن قصر الواكد في منطقة العدسية الشمالية في لواء الأغوار الشمالية, وقد شيّده البهائيون القادمون من فلسطين, وقد أعطاهم آل الواكد شيئًا من الأراضي الزراعية ليعتاشوا منها, وقد أوجد البهائيون في هذا القصر مركز عبادة ومدرسة.

-وفي مصر اكتشفت السلطات في محافظة سوهاج تنظيمًا بهائيًا مطلع العام 2001م, وحاكمت أفراده, وبيّن الأزهر الحكم الشرعي في البهائيين وفساد عقيدتهم, وقرر مصادرة جميع الكتب البهائية التي تحاول بعض الجهات ترويجها في مصر مثل"العهد والميثاق"لدرويش مصطفى و"المجموعة المباركة"وهي مجموعة رسائل تعليمية لنشر البهائية من إصدار المحفل البهائي بالاسكندرية و"مفاوضات عبد البهاء"المطبوع في دار النشر البهائية في بلجيكا, ويذكر أنه كان للبهائية حتى فترة الستينات في منطقة العباسيّة في مصر محفل رسمي معروف ومعابد وممتلكات.

-ومعابد البهائية منتشرة في ولاية ويلميت في الولايات المتحدة ومدينة فرانكفورت في ألمانيا وكمبالا في أوغندا وسيدني في أستراليا.

أبرز شخصياتهم:

إضافة إلى الميرزا علي الشيرازي (الباب) والميرزا حسين علي (البهاء) هناك عدد من الشخصيات البارزة في هذه الحركة بعد المؤسس وخليفته:

1-الملا حسين البشروئي, الذي يعتبر أول من آمن بالباب لذلك سمّاه"باب الباب"واعتبره داعيته الأول, وسافر إلى كاشان وقم وطهران وخراسان للتبشير بالدعوة الجديدة.

2-الملا علي البسطامي, وقد سافر إلى العراق لنشر دعوة الباب, فجمع نجيب باشا والي بغداد علماء الشيعة والسنة من بغداد وكربلاء والنجف لمحاججته فأفحموه وأفتوا بقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت