هذه بعض الملاحظات الهامة التي لو وقف عندها الإنسان وفكر فإنه سيعرف بوضوح أن حزب الله له وظيفة هي حراسة حدود إسرائيل باسم المقاومة وباسم الإسلام هذا أولًا ،وثانيًا أنه سيكون الأداة لتطويع المقاومة السنية الحقيقية لليهود ولكن الله غالب على أمره .
من المهم ملاحظة موقف الشيعة من أفغانستان و العراق ومخيمات لبنان وحدود فلسطين ، لنعرف طبيعة وحقيقة الدور الشيعى .
إن هذه الصفقة في هذا الوقت وبهذه التفاصيل جاءت لتخفف الغضب الشعبي تجاه الشيعة بعد موقفهم في العراق والذى هاجمه حتى بعض المؤيدين لإيران مثل النائب الأردنى السابق ليث شبيلات والكاتب المصري فهمى هويدى ( أنظر مقال أحمد النفيس في جولة الصحافة هذا العدد) .
فرق ومذاهب
البهائية
التعريف والتأسيس وأبرز الشخصيات:
البهائية حركة نشات سنة 1260هـ (1844م) تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الانجليزي بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وصرف المسلمين عن قضاياهم الأساسية. وتعتبر البهائية امتدادًا للبابية التي أسسها الميرزا علي محمد رضا الشيرازي, وهو شيعي ولد في شيراز سنة 1235هـ (1819م) , وأعلن أنه"الباب", أي الواسطة بين المؤمنين وادّعى أنه المهدي المنتظر وقد أمر الشاه ناصر الدين بقتل"الباب"لما استفحل شره عند العامة.
وعلي الشيرازي هو تلامذة كاظم الرشتي في كربلاء, ويعتبر الرشتي الشيخ الثاني في الطائفة الشيخية ( ) الشيعية الإثنى عشرية بعد مؤسسها الشيخ أحمد الإحسائي.
وكان علي الشيرازي (الباب) يزاول أعمالًا تجارية في حياة الرشتي وعمل في مدينة بوشهر, وبعد وفاة الرشتي, عاد الباب إلى شيراز وعمل لتهيئة نفسه لخلافة الرشتي, ثم أظهر دعوته في الخامس من جمادى الأولى سنة 1260هـ (23 مارس 1844م) واعتبره البابيون والبهائيون من بعدهم هذا اليوم"عيد المبعث", ولا يزالون يقدسونه ويحرمون تعاطي الأعمال فيه, لأنه يوم ظهور دعوة"الباب".