…وقال إن المشكلة الأساسية تكمن في اعتبار اليزيديين مواطنين من الدرجة الثالثة، فمناطقهم تعاني من الإهمال الشديد بلا أدنى رعاية من مؤسسات الدولة في الإقليم أو من الحكومة المركزية في بغداد، فحتى حصة المواد التموينية يتم قطعها عنهم، حيث يسلبها الإرهابيون وهي في طريقها من الموصل أو من دهوك إلى سنجار.
…وأضاف: نحن لا نطلب امتيازات ولا أن نصبح فوق الآخرين، بل نريد أن نكون مواطنين عاديين يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات بالمساواة مع غيرنا، ولا نتعرض للإهمال والاضطهاد.
لا نقدس أي جهة:
…ويؤكد المستشار السابق لرئيس الجمهورية لشؤون الأقليات إن"هذه القاعدة أيضا تنطبق على علاقة اليزيديين بالعرب، فنحن لدينا توجه عام وهو عدم النظر بقدسية لجهة معينة وتسخير أنفسنا لها، ونقول بصريح العبارة إن على الجهة التي تريد أن تحصل على أصواتنا بشأن المناطق اليزيدية المتنازع عليها، أن تقدم ضمانات قانونية ودستورية بأننا لن نتعرض للاضطهاد".
…وتابع: نحن نشك في جدية أي منهما تجاه حقوقنا، بل إن البعض ربما يريد أن يصوت نيابة عنا، وهذا من ضمن أسباب محاولات القيادات الصغيرة من السياسيين المحليين الأكراد في المنطقة تهجيرنا من أرضنا، ولا أتصور أن تلك هي رغبات القيادات العليا لأنها أكثر نضجا وتفهما للإشكالية الكردستانية عامة
الكرة في ملعب الأكراد:
…وأضاف: الكرة ليست في ملعبنا، بل في ملعب قيادة التحالف الكردستاني، وكذلك في ملعب العرب. ولكن للأسف الشديد ليست هناك أي جهة منحت الثقة لنا، فلا أحد يريد أن يعترف بنا كمجموعة بشرية موجودة على هذه الأرض منذ أكثر من 5 آلاف سنة.
…واتهم ميرزا متنفذين في الحزب الديمقراطي الكردي بالاستيلاء على الأراضي في المناطق اليزيدية عبر إجبار أصحابها على بيعها بأسعار زهيدة، خصوصا أن تسجيل ملكية الأراضي بالنسبة لليزيديين متوقف منذ عامين.