فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 7490

الظاهر (أبو الحسن علي) 411-427هـ.

المستنصر بالله (أبو تميم) وتوفي سنة 487هـ.

وبوفاته انقسمت الإسماعيلية الفاطمية إلى نزارية شرقية ومستعلية غربية والسبب في هذا الانقسام أن الإمام المستنصر قد نص على أن يليه ابنه نزار لأنه الابن الأكبر. لكن الوزير الأفضل بن بدر الجمالي نحى نزارًا وأعلن إمامة المستعلي وهو الابن الأصغر كما أنه في نفس الوقت ابن أخت الوزير, وقام بإلقاء القبض على نزار ووضعه في سجن وسد عليه الجدران حتى مات.

استمرت الإسماعيلية الفاطمية المستعلية تحكم مصر والحجاز واليمن بمساعدة الصليحيين, والأئمة هم:

المستعلي (أبو القاسم أحمد) 487-495هـ.

الآمر (أبو علي المنصور) 495-525هـ.

الحافظ (أبو الميمون عبد المجيد) 525-544هـ.

الظافر (أبو المنصور إسماعيل) 544-549هـ.

الفائز (أبو القاسم عيسى) 549-555هـ.

العاضد (أبو محمد عبد الله) من 555هـ حتى زوال دولتهم على يدي السلطان صلاح الدين الأيوبي (1) .

ترجمة صلاح الدين:

يتحدث المؤلف في مقدمته عن أهمية هذا الموضوع, وكيف أن معظم الدراسات التي تحدثت عن هذا القائد اقتصرت على الجانب العسكري والإداري, دون التطرق أو الخوض في الجانب التربوي.

ثم يحدثنا قليلًا عن حياة صلاح الدين وشخصيته, فهو يوسف بن أيوب المعروف بالسلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي, وهو كردي (2) .

ولد بقلعة تكريت سنة 532هـ, ثم رحل به والده وعمه أسد الدين شيركوه إلى نور الدين زنكي بالشام, وكانوا في خدمته جميعًا.

(1) الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة - طبعة 1989 ص46-47.

(2) اختلف المؤرخون في نسب الأيوبيين, فمنهم من قال أنهم عرب, وقسم قال أنهم أكراد, ويقطع أحد ملوكهم وهو الملك الأمجد الحسن بن داود الأيوبي في كتاب له, بأن الأيوبيين ليسوا أكرادًا, ولكن نزلوا عندهم فنسبوا إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت