وإضافة إلى مدينة قونية، فللطريقة مراكز أخرى في استانبول وغاليبولي، كما أن التكايا المولوية انتشرت في قيصرى وسيواس وآقسراي.
وبالرغم من أن تركيا العلمانية تقف بوجه الحركات والتيارات الإسلامية، إلاّ أن المولوية تحظى بشيء من الدعم والتسهيل بحجة اعتبار الدولة مراسم المولوية (الغناء والرقص...) كجزء من الفولكلور التركي ( ) .
ثانيا- سوريا: تعتبر مدينة حلب القريبة من تركيا أهم مركز للمولوية في سوريا، وخصوصًا مسجد المولوية في باب الفرج بحلب. وفي العاصمة دمشق يتركز المولويون في جامع المولوية في أول شارع النصر، مقابل محطة الحجاز، والجامعان لا يزالان موجودين إلى الآن ( ) .
ثالثًا- لبنان: حيث تعتبر مدينة طرابلس أهم مراكز المولوية هناك.
خامسًا- فلسطين: حيث تعبتر التكية المولوية من أهم التكايا التي أقامها العثمانيون في القدس، وقد بناها قومندان القدس خداوند كاربك سنة 995هـ. وكان تعيين شيخ التكية يأتي من الشيخ الأعلى للطريقة المولوية في قونية بتركيا، وكان لها أملاك وأوقاف للإنفاق عليها اندثرت كلها.
وفي السبعينيات من القرن الماضي، توفي آخر شيوخها عادل المولوي، الطرابلسي الأصل، وكانت الطريقة موجودة في القدس قبل الوجود العثماني فيها، وقد ثبّت السلطان العثماني سليم عندما زار القدس رئيس الدراويش المولوية أخفش زادة، في وظيفته، ومنحه 500 أقجة صدقات. وفي القرن الحادي عشر الهجري، كان في القدس عدد كبير من أتباع المولوية، يتقاضى الواحد منهم 500 أقجة ( ) .
أما شخصياتها:
فبعد جلال الدين الرومي، تولى رئاسة الطريقة تلميذه حسام الدين الحلبي، ويقول المولوية أن الرومي كان شديد التعلق بتلميذه! وان التلميذ هو الذي أشار على الأستاذ بكتابة مؤلفاته.
وبرز في هذه الطريقة محمد باقر الشلبي الذي كان شيخًا لها في قونية في العشرينات من القرن الماضي، والشيخ شفيع المولوي شيخ الطريقة في طرابلس، وغيرهم.
للاستزادة: