وكان الشيرازي فترة وجوده في العراق (حيث نسبة الشيعة هناك كبيرة) يطمح إلى أن يصبح يومًا ما المرجع الأعلى ويؤسس دولة (ولاية الفقيه) , لكنه عندما جاء إلى الكويت وجد أن تلك الدولة الصغيرة التي يشكل فيها الشيعة أقلية لا تؤهله للقيام سوى بالنشاطات الثقافية, وهو ما تفرغ له, حيث أصدر (رسالة المساجد والحسينيات) ودعا فيها إلى الإكثار من بناء المساجد والحسينيات, لإقامة صلاة الجماعة والوعظ والرثاء والاحتفالات الشيعية, كما دعا إلى تأسيس المكتبات وإصدار النشرات والدعاء والزيارة والدروس والتأليف وإقامة الفواتح والإطعام وجمع المال وعقد المؤتمرات.
وألّف سنة 1392هـ في الكويت كتاب (نحو يقظة إسلامية) دعا فيه أصدقاءه ومؤيديه إلى:
1-تأسيس منظمة للدفاع عن المضطهدين والمهجرين في العالم.
2-التهيؤ الكامل للسلطة والتسلح بأفضل الأسلحة والتدرب عليها.
3-جمع المال وتكوين المصارف الإسلامية.
4-الاهتمام بالإعلام والدعاية والنشر.
5-التشجيع على طلب العلوم الدينية.
6-تكوين منظمات خاصة للشباب والنساء.
واهتم الشيرازي في الكويت بنشر المذهب الإمامي الاثنى عشري, عن طريق طبع ونشر أكثر من مائة ألف نسخة من كتاب (المراجعات) لعبد الحسين شرف الدين.
واستطاع خلال السنوات التسع التي أمضاها في الكويت أن يكسب شريحة لا بأس بها من الكويتيين لتقليده, كما أنه استطاع أن يمد دائرة تقليده إلى البحرين والسعودية. (1)
3-الاجتماعية والاقتصادية:
-إنشاء مبرّة أهل البيت, التي يرأسها النائب صالح عاشور.
-إنشاء مبرّة دشتي الخيرية في شهر مايو (آيار) 2002.
(1) الشيرازي: المرجعية في مواجهة تحديات التطور - تأليف أحمد الكاتب ص51-52.