ويمد من عمقها العقائدي ويوسع حدودها الجغرافية، بل يؤدي إلى نوع من الاتحاد والأخوة، ويجعل من نظرية الهلال الشيعي أمرا قابلا للتصديق والتطبيق، ليس فقط في إطاره السياسي بل والاجتماعي والثقافي، فالعلاقات القوية لا ينبغي أن تقوم على محور المنفعة فقط، بل على محور المذهب، ومن ثم فإن المضي في تحقيق الهلال الشيعي يتطلب خطة تبدأ بإثبات عجز الولايات المتحدة في إدارة شئون المنطقة. كما أكد لاريجاني أن إيران قوة إقليمية، ولكنها تعتبر نفسها قوة نجيبة، وسياستها تجاه استقرار العراق وأمنه إيجابية، بدليل أنها في الوقت الذي كانت أمريكا تدعم فيه صدام حسين، كانت إيران تستضيف القادة العراقيين الحاليين، ومنهم الطالباني والبارزاني والجعفري والحكيم وآخرون، مشيرا إلى أن إيران سوف تتحرك بما يوازي الحركة الأمريكية، وأنها لن تخطو الخطوة الأولى في هذا الصدد، وسف تقبل أي اقتراح من أمريكا لا يحرمها من حقوقها، كما أنها ليست في عجلة من أمرها، ولديها سيناريوهات جاهزة لكل المواقف.
إن طبيعة الشيعة سمحت لهم باكتساب القدرة على حسن التعامل مع الحركات المقاومة، وإمكانية التواصل الخلاق معها، كما تسمح لهم التعامل بمصداقية معها. [أي مصداقية يتحدث عنها الكاتب ؟ خيانة إيران للإخوان المسلمين في حماة مشهورة، سكوت إيران عن مجازر أمل للفلسطينيين معلومة ، اعتداء إيران على الحرم المكي، خيانة إيران لأفغانستان قديمًا وطالبان حديثًا، لكنه خلل فهم العقيدة الشيعية التي تدعم أعدائها إذا كانوا ينفذون أهدافها. انظر: http://www.alburhan.com/selected_article.aspx?id=344%20⪯=343%20& . الراصد] .