وعندما سألته عن سر كلمة"غير مسموح"تركني وعاد صامتا إلى أعماله وكأنه لا يسمعني, والشيء اللافت للنظر عند بوابتي الفتوح والنصر في باب الشعرية , أن الناس يتعاملون مع البهرة بسماحة غريبة , رغم أنهم يعرفون طقوسهم, ولا نعرف هل هو مبدأ البحث عن لقمة العيش , أم أن الشعب المصري - وهذا الأقرب للحقيقة - شعب يتعامل مع كل الديانات والطوائف ويتقبلها .
أطروحات المهري محور تأزيم
عصام الفليج
محمد باقر المهري هو الأمين العام لما يسمى"تجمع علماء الشيعة في الكويت"وقد أخذ على عاتقه نشر العقائد الشيعية, والعمل على تنظيم صفوف الشيعة في الكويت.
والمقال يشير إلى وقوف المهري في صف وزير الإعلام الكويتي الشيعي محمد أبو الحسن, الذي صار يشجع -بمجرد استلامه لحقيبة الإعلام- استقدام الفرق الماجنة وتشجيع الفساد على نحو لم يكن بهذا الحجم, ومع ذلك, فبدلًا من أن يقول المهري كلمة الحق, يدافع عن سياسات الوزير الشيعي الذي يواجه الانتقادات من قبل الجماعات الإسلامية السنيّة, ولذا فإن المهري لا يجد مانعًا من معاداة الجماعات السنّية حتى لو كان الطرف المقابل ينشر الرذيلة والفساد, وثمة ملاحظة أخرى هي تجاوز المهري لحدوده ووضعه الديني وسعيه للعب دور سياسي كما أشار الفليجالمحرر
باعتقادي أن السيد المهري أقحم نفسه كثيرًا في سجالات سياسية مع مجموعة من النواب وفي بعض القضايا التفصيلية التي كان يفترض أن ينأى بنفسه عنها حفاظًا على مكانته الدينية وانتسابه لآل البيت, فضلًا عن وضعه السياسي, بل تسببت بعض تصريحاته وتعليقاته في كشف بعض العلاقات السياسية مع بعض النواب وإحراجهم أمام ناخبيهم والمرشحين الآخرين, وتسببت أيضًا في إحراج بعض المسؤولين وعلى رأسهم معالي وزير الإعلام أ. محمد أبو الحسن.