هذا سأقرره في المستقبل والآن أنا سأرجع إلى العراق. ولم تصلني أية تهديدات من الحكومة الإيرانية. وإن شاء الله تتخلص المنطقة من الوضع الاستبدادي الذي تعيشه منذ قرون. وعندما تتحرر قوانا عندها نصبح أقوياء, ويمكن أن نتحدى العالم ونكون مستقلين ونكتفي بذاتنا. والقوة تأتي عندما يذهب الاستبداد وتسود الحرية وفي مجتمعاتنا كل شخص هو صدى للآخرين ويعكس ما يريدون.
حديث الغدير وأصل الخلاف مع الشيعة
المستشار سالم البهنساوي
مفكر وكاتب اسلامي
الأهرام العربي 10/5/2003
لقد طالعت بمزيد من الشغف, ذلك الملف الرائع الذي نشرته الأهرام العربي في عددها 318, حول « الشيعه » وأوضاعهم الآن , خاصه في ظل ذلك الظرف الجديد في العراق الذي قد يتيح لهم ولأول مرة منذ زمن بعيد , فرصة الحصول على حقهم في التمثيل السياسي , ذلك الحق الذي حرموا منه في ظل نظام صدام حسين , على الرغم من كونهم أغلبية !
وأود أن أذكر هنا بعضا من النقاط التي لم يذكرها هذا الملف الشامل , وهو جوهر الخلاف بين الشيعة والسنة , والذي يرجع إلى رواية الغدير , التي تقول أن الله قد أمر نبيه , بإعلان وصاية الإمام علي من بعده , فلم يفعل , خشية أن يقال أن النبي قد يحابي أقاربه , كما يرويه الإمام كاشف الغطاء , في كتابه"أصل الشيعة وأصولها".