فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 7490

لقد أكدت أن الإسلام ليس فيه إرهاب وهو دين سلام ولا يبرر جرح شخص لشخص من دون دليل فضلًا عن إعدامه ولكنني ركزت في مؤتمر الإرهاب الذي دعتني إليه النرويج في نيويورك على هامش الأمم المتحدة بأن لدينا كثيرًا من النفوس غير المتوازنة وعدم التوازن النفسي هذا يأتي من التوتر والتشنج الاجتماعي الذي نعيشه, وأكثره يأتي من الاستبداد الحاكم في بلداننا, والمجتمع المتوتر والمتشنج تخرج منه نفوس مريضة ولا تريد إلا الكراهية والعنف وهذه النفوس كما كانت سابقًا تتستر باسم القومية واليسارية والأحزاب الشيوعية فهي الآن تتستر بأفكار الإسلام والدين أحسن شيء تتستر به, وهي التي تقوم بالإرهاب باسم الدين لتغطي مرضها, وإذا ذهب الاستبداد من بلادنا إلى القبر إن شاء الله وتمتعنا بمجتمعات متوازنة ومتعادلة لا يوجد فيها قمع للحريات ساعتها تسترد النفوس في بلداننا توازنها الروحي والنفسي ولا يكون هناك إرهاب.

نسمع أن القاعدة تتحالف مع نظام الملالي في إيران فكيف ذلك, فطالبان حليفة القاعدة كفرت الشيعة وقتلتهم؟

هذا الإشكال يجب أن تسأل عنه الدولة الإيرانية وكيف يتعاملون مع من كانوا ضد إيران وضد الشيعة والمذهب, ولعلهم يريدون الأزمة لأن الدول المستبدة والتي تقمع الحريات لا يفيدها التوازن والهدوء العالمي, ومنظمة القاعدة وتيارات مثل طالبان هؤلاء لا يفيدهم الهدوء والثبات الروحي بل يفيدهم التأزم والتوتر. ولهذا كلهم من إيران المستبدة وطالبان المستبدة والقاعدة, وهذا هو العامل المشترك بينهم.

لكن في النهاية سيطرح هذا السؤال دائمًا: ماذا يعمل حسين مصطفى الخميني حفيد آية الله الخميني في واشنطن ولن يصدقوا أنك لست مدعوًا من قبل الاستخبارات الأميركية فكيف جئت حقًا إلى أميركا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت