العلمانية أمر فيه سوء فهم خصوصًا في العالم العربي ولا نقف عند الكلمات.
هل هي نفس الكلمة في الفارسية؟
لا. نسميها"سوكيولار"أي مأخوذة من الإنكليزية ولا تعني أن الدولة ضد الدين, بل لا تطبق الدين ونحن لا نريد دولة ضد الدين كما أفهمها بل دولة لا تحمل صبغة دينية إن كان دينًا إسلاميًا أو دينا شيعيًا أو دينًا سنّيًا. وحتى يكون الناس في إيران في راحة والشيعة ترتاح والسني والمسيحي واليهودي يرتاحون يجب ألا تحمل الدولة اسم دين خاص.
هل تخشون من الأكراد الذين يبلغ عددهم في إيران حوالي 12 مليون نسمة و16 مليونًا في تركيا و6 ملايين في العراق وحوالي 2 مليون في سورية من أن يطالبوا بانفصالهم؟
طالما هذا الظلم والقمع مستمران في إيران فإن هذا سيدفع القوميات إلى التفتت ويخلق دولة كردية. ولهذا نطالب بوقف هذه الممارسات بأسرع وقت وبإقامة دولة عادلة ديمقراطية تعترف بحقوق كل الشعب من عرب وكرد وسنة وشيعة ويهود ومسيحيين ولا يكون هناك فرق بين أي إنسان إيراني سواء كان يحمل دينًا خاصًا أو قومية خاصة.
أتذكر أنني أجريب لقاء في الثمانينات مع مسعود رجوي زعيم مجاهدي خلق وقال نفس كلامك ومؤخرًا أجريت حوارًا مع ابن الشاه رضا وقال نفس كلامك فهل تقبل أن تتحالف علنًا مع مجاهدي خلق وابن الشاه؟
لا, أنا لست مع الملكية ولا أفكار مجاهدي خلق ولكن يمكن أنهم قالوا بعض الكلام الذي نقوله وهذا ليس معناه التحالف ومن حقهم أن يقولوا هذا الكلام ومن حقي أن أرى ما قلته. وأنا ضد أي فكر أيديولوجي سواء كان فكرًا إسلاميًا أو غير إسلامي والذي يريد أن يدير الحكومة والبلد يجب ألا يكون له صبغة أيديولوجية بل يقدم خدمات للشعب. فمثلًا يأتي حزب إسلامي ويصل للحكم بالديمقراطية ثم يضرب الديمقراطية وهذا يجب ألا يسمح به.
هل ترى ما يجري في ظل الاحتلال الأميركي للعراق يمكن أن ينتج ديمقراطية للشعب العراقي؟