فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 7490

حسب علمي هؤلاء لا ينادون بالحكم الإسلامي وهم إسلاميون ولكن السيستاني لا يدعو لإقامة دولة إسلامية والسيد محمد باقر الحكيم, رحمه الله, ما كان يدعو لإقامة دولة إسلامية في العراق وآخرون لم أسمع أنهم يريدون إقامة دولة إسلامية.

ألا يكفي اسم مجلس الثورة الإسلامية في العراق؟

ولكن مواقفهم تقول إنهم يريدون حكومة غير إسلامية أي دستورها ليس الإسلام بل دستور عادي لأني سمعت هذا من الحكيم وغيره بأن العراق فيه أقوام وأقليات أخرى ولا يمكن أن يكونوا مثل إيران.

هل يرضي هذا الكلام الحكم الإيراني الذي دعمهم لعقود أم أن هذا تكتيك؟

على كلٍّ مواقف إيران قد تتغير ولا علم لي بعلاقات مجلس الثورة مع النظام الإيراني.

لكنك كنت تقرأ أدبيات المجلس؟

لم ينادوا بقيام دولة إسلامية وعبد العزيز الحكيم الآن عينته أميركا في مجلس الحكم في العراق.

ماذا عن حزب الدعوة إذن وهل لم تطلع على أدبيات الحزب؟

نعم كان يدعو في أدبياته السابقة لإقامة الدولة الإسلامية ولكن الآن لا ينادون ويجب أن تسألهم عن ذلك.

اجتمعت مع هذه الجماعات أم ابتعدت عنك؟

لا لم أجتمع معهم.

لماذا؟

لأنني لا أتدخل في الشؤون الداخلية للعراق, ونظرتي للعراق كمراقب عادي ولا أريد التدخل في الشؤون الداخلية وهذا أمر غير مقبول.

نسب إليك في الصحافة الغربية أنك قلت إنك تبارك الغزو الأميركي للعراق وتتمنى أن يحدث ذلك في طهران.. فكيف تبرر هذا؟

قلت إن الإطاحة بصدام حسين والغزو الأميركي للعراق شيء جيد وبالنسبة لإيران فإن الإيرانيين يريدون الحرية وحتى لو أتت الحرية من دولة أجنبية مع سوئها فإنهم سيقبلون بهذا الشيء.

ماذا كان رد فعل النظام الإيراني؟

طبعًا المؤسسة الحاكمة لم يعجبها هذا الكلام ولكن هذا هو موقف الشعب وسيصل إلى نقطة الذي يريد الخلاص وهذا الخلاص من أي مكان يأتي هم يقبلونه.

هل احتجت الحكومة الإيرانية على ما قلته بكونك حفيد مؤسس الدولة الشيعية في إيران؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت