تقريبًا نعم, ولكن هذا معنى أول للولاية والمعنى الثاني للولاية هي حكومة الفقيه وهي ذات معان خلافية وأكثر علماء الشيعة لا يقبلون بها ولا يعترفون بحكومة ولاية الفقيه ولكن هناك روايتين عند الشيعة الأولى رواية عن عمر بن حنظلة والثانية رواية صحيحة عن ابن أبي خديجة وهاتان الروايتان يستدل بهما على ولاية الفقيه, والإمام الخميني وبعض الفقهاء يستدلون على ولاية الفقيه بهاتين الروايتين ولكن هاتين الروايتين عند الكثير من العلماء مخدوشتان وهذه مسألة خلافية والإمام الخميني لم يعتقد بها ولكن في الخمسينيات غيّر رأيه. وسمعت من الشيخ المنتظري عندما قلت له: إنك تقول إنه هناك إمام حق غير الأئمة الاثنى عشر وبانتخاب من الناس وهذا لا ينسجم مع الفكر الشيعي؟ فقال منتظري لي منذ عشر سنوات: قبل أربعين سنة تكلمت مع الإمام الخميني وقلت له هذا الشيء وأجابني بأن كلامي لا ينسجم مع ضرورة المذهب الشيعي. ورد عليه الشيخ المنتظري: يجب أن نصبر حتى تأتي الحجة ونخلي إيدنا على إيدنا، فأجابه الإمام الخميني: نعم وروحوا طيبوا أنفسكم واصنعوا نفوسكم وصيروا ناس خوش طيبين ولماذا تبغون تسوون حكومة! هذا ما قاله الخميني قبل 50 سنة عندما كان لا يرغب بولاية الفقيه. ولكن رأيه تبدل وصار من مؤيدي ولاية الفقيه. وفي الأوساط الشيعية الدينية كان الرأي السائد هو عدم ولاية الفقيه, ولكن بنجاح الثورة الإيرانية وبقدرة وهيمنة الفكر الخميني على الشعب الإيراني والمجتمع الإسلامي الشيعي في إيران والعراق صار هذا الفكر هو الفكر الرائج.
بعد وفاة جدك لماذا لم ترثه كعالم؟
أنا شخصيًا لا أؤمن بحكومة دينية حتى أكون له خليفة وقد طلب مني ورفضت لأنني لم أقبل ولو بوظيفة جزئية فضلًا عن وظيفة كبيرة في دولة لا أؤمن بمشروعيتها.
هل أكلت الثورة أبناءها؟ أين حركة مجاهدي خلق وزعيمها مسعود رجوي الذي أسهم مساهمة كبرى في الإطاحة بالشاه وأين بنو صدر وغيره؟