فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 7490

وفي المقابل, شجع نجاح كل من بهزاد نبوي محمد باقر ذو القدر ومرتضى الويري (قادة منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية التي كانت تضم سبع جماعات جهادية مسلحة عند قيام الثورة) بوصول الأول إلى مقعد نائب رئيس السلطة التشريعية، والثاني إلى مقعد نائب قائد حراس الثورة الإسلامية، والثالث إلى مقعد رئيس مجلس العاصمة. شجعهم هذا النجاح على إحياء منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية لتتخذ مكانها على الساحة السياسية وتضع جيلها الثالث على منصة القيادة تحت مظلة الإصلاحيين. وعندما سئل زعيمها بهزاد نبوي عما يقصد بقوله إننا مستمرون في طريقنا، أجاب بان عيون الأجنحة المنافسة للمنظمة مسلطة عليها, وهم يروجون دائما أن المنظمة لم تعد صالحة للقيام بدور مستقبلي، وأن المنظمة لم تعد شرعية بعد إن طلب ممثل الإمام الخميني في المنظمة في ذلك الوقت بحلها. وان الصدام مع المنظمة ليس أمرًا جديدا، ونحن ندركه جيدا ونعتقد أن بعض العناصر المعارضة للإصلاح تعتبر المنظمة حجر عثرة في طريقها وحائلا دون وصولها لأهدافها، ولكننا لن نسمح لها بالضغط علينا. إن وجود منافسين كثيرين على الساحة هو رد فعل لحركتنا الإصلاحية وهم يشعرون أن ثبات موقف الإصلاحيين ومطالبتهم بزيادة صلاحيات الرئيس وتعديل قانون الانتخابات قد أوجد المجال لصدام أشد ولرد فعل أعنف مما يعني حركة مماثلة من جانب الإصلاحيين وتوقعات بإعلان حالة الطوارئ, ولكنني أؤكد أنها مجرد شائعات لإحراج الإصلاحيين ووقف حركتهم ولكننا مستمرون في طريقنا. (همشهري في 18/1/2003) .

حزب التضامن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت