وفي ظل الضغوط التي تتعرض لها إيران من جانب الولايات المتحدة, وما ينتج عنها من احتمالية تكرار ما جرى في العراق, قد يجد النظام الإيراني أن فقدان جزء من السلطة أفضل من فقدانها بالكليّة, وهو ما قد يهدف إليه مشروع الخميني الحفيد, استلام هؤلاء للسلطة باسم المعارضة, وفي جميع الحالات يبقى الحكم لرجال الدين, وتبقى إيران تحت سيطرة الملالي.
في الحوار مع حفيد الخميني, يسلط الضوء على بعض ما يجري في إيران من ظلم وتغييب للحريات, وإلى الممارسات الخاطئة والظالمة للثورة, لذا فإنه يقول بأن الشعب الإيراني سيرحب بأي قوة تخلصه من الوضع الحالي.
وفيه يدعو إلى إنشاء دولة علمانية وإلى عدم دعم الفلسطينيين ماديًّا وعسكريًا المحرر.
من أنت يا حسين مصطفى الخميني؟
بسم الله الرحمن الرحيم, لقد ولدت في 1958 في إيران ومنذ العام 1965 أقمت في العراق ودرست الابتدائية في العراق ودرست الثانوية حتى الثالثة المتوسطة وبعدها دخلت الحوزة العلمية في النجف الأشرف ودرست المقدمات في الحوزة إلى أن حضرت دروس الخارج في بحث السيد الخوئي والإمام الخميني جدي والشهيد محمد باقر الصدر, وقد توفي والدي مصطفى في 1977 في النجف الأشرف, وفي 1979 وبعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران, كنت في الساحة السياسية في بداية الثورة ولكن في العام 1981 خرجت من الساحة السياسية.
ماذا كان نشاطك الأساسي في بداية الثورة؟
كنت من مساعدي السيد الجد الإمام الخميني وكنت معه في النجف وباريس وفي إيران إلى أن توفي, ولكن بعد العام 1981 أوقفت نشاطي السياسي.
لماذا أوقفت نشاطك السياسي؟
لاختلاف مواقفي مع مواقف الثورة.
وهل قلت لجدك الخميني هذا الكلام؟
نعم، وهو طبعًا ما كان يرتاح لهذه المواقف ولكن في بعض الموارد اعترف بصحة مواقفي، وفي مورد اعترف باشتباهات ولكن بصورة عامة، طبعًا مواقفي كانت تختلف عن مواقفهم ومواقف الحكومة والدولة.