فهرس الكتاب

الصفحة 3738 من 7490

الجواب: فيه من الدول العربية من يساعد بشكل غير رسمي. لكن الأمور صعبة، والطريق أمامهم صعب.. صعب جدًا، ومن الممكن أن يكون العدو الأول لهم هو الشعب الفلسطيني إلا إذا ما الأمر انفرج، لأن الموارد الموجودة داخل فلسطين موارد قليلة جدًا فقد جُرّدوا من كل شئ، أو أن يكون الشعب مستعد للتضحية تضحيات طويلة وعمل طويل، أو ينفك الحصار عنه ويصير له منافذ للخروج وتعلن له دولة حتى لو ما يعترف بها اليهود، ولكن تعترف بها دول أخرى.. في هذه الحالة يمكن أن يكون هناك أمل، المسألة ليست بسيطة.

السؤال السابع: هل اعتلاء قيادة حماس سدة الحكم في السلطة الفلسطينية يحول هذه السلطة إلى سلطة شرعية يجب لها الطاعة الشرعية والبيعة وكل ما تقوم به من معاهدات وهدنة يجب الإلتزام بها.

الجواب: انظر... المسألة ليست إقامة خلافة إسلامية، التعامل مع الحكومات القائمة الآن سواء كان المسمى إسلامي أو غير ذلك يكون تحت قاعدة: إنما الطاعة في المعروف، وليس بالضرورة إنها ستشرع وستسير في كل قوانينها حسب الإسلام كما إن التى ستوافق فيه الإسلام شئ قليل مقابل غيره. والمسلم في هذه الظروف الاستثنائية ما يراه طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم يطيع فيه، وما يراه معصية فلا يطيع.

السؤال الثامن: إذا اضطرت حماس للجلوس والتفاوض مع اليهود هل لهم مبرر شرعي في ظل الظروف الحالية الراهنة. وهل هناك حدود وضوابط؟

الجواب: ما في مانع من المفاوضة مع العدو. والحدود والضوابط التي يجب أن تكون ذكرناها سابقًا، مثل أن لا ينقض عهد من عهود الإسلام، كدعوى ما يسمي بالسلام الدائم وأنه لا عداوة، وأنه أصبحنا شعبين صديقين للأبد، ونسلم لكم ما أخذتموه من فلسطين ونرضى بما تركتموه لنا مثل هذا لا يحل أبدًا. وإنما معاهدات الهدنة تكون للتهدئة ولوقف القتال أو ما سيتركه اليهود وينسحبوا منه وهكذا، وأنا ظني أن اليهود لن يعترفوا بحماس كممثل للشعب الفلسطيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت