بعد القدوم من العمرة، جاءتني رسالة من (فاعلة خير) ، على يد إحدى المدرسات ـ ولي علاقة أخوة ومحبة بها ـ حذرتني بها من الجمعية والكلام الذي يدور، وأرفقتها بأشرطة لمشايخ يتكلمون فيها عن البيادر في الكويت والشام، وتحدثوا عن أميرة (جبريل) ، وعن الصوفية.
وبعدها قررت الخروج من هذه الجمعية، وبعد ست سنوات، ولكنني أحتسب الأعمال عند الله لأنها كانت خالصة لوجهه.
انتشر الخبر وأخذوا يباركون لي، وهنا أحسست بمدى فداحة الأمر الذي كنت فيه .
للاستزادة:
1 ـ تقرير عن جمعية بيادر السلام النسائية (عرض وتحليل) ـ لجنة من الباحثين.
2ـ التنظيم النسائي السري الخطير ـ أسامة السيد.
3ـ سماح بيبرس: صحيفة المرآة الأردنية
ـ أسرار وخفايا الطريقة الطبّاعية في عمان ـ 4/12/2002.
ـ آراء ومعلومات جديدة حول الطريقة الطباعية في عمان ـ 25/ 12/2002.
4ـ جماعة القبيسيات الصوفية ـ شبكة الدفاع عن السنة.
5ـ القبيسيات ـ منتدى السقيفة.
سطور من الذاكرة
البساسيري ومحاولة إلغاء الخلافة العباسية
تمرُّ محاولة البساسيري إسقاط الخلافة العباسية في كتب التاريخ مرورًا سريعًا، ولا يُشار إليها بكبير اهتمام! مع أنَّ لها دلالتَها الخطيرةَ المؤشِّرةَ إلى تعاظم الخطر الباطني، الذي كاد يصل إلى حدِّ القدرة على إلغاء الدولة العباسيّة تمامًا، ونقل السلطة المركزيَّة من بغداد إلى الشيعة العبيديين في مصر، حتَّى سمّى الحافظ الذهبيُّ هذه الواقعة في كتابه سير أعلام النبلاء"الفتنة العظمَى".
في سنة 422 هـ آلت الدولة العباسيَّة إلى عبد الله بن أحمد القادر الملقَّب بـ"القائم بأمر الله"، مستخلَفًا من أبيه، وكان بذلك السادسَ والعشرين من ملوك بني العبّاس عمومًا، والرابعَ والأخير من ملوك عصر التحكُّم البويهي في الحكم والدولة.