فهرس الكتاب

الصفحة 3572 من 7490

وقد ألفت إحدى شيخات هذه الجماعة واسمها نوال أ. كتابًا سمّته"المتاح من الموالد والأناشيد الملاح"، وأعادت فيه ذكر بعض العبارات التي وردت في"مزامير داود"، وأضافت عليه أشياء تؤيد الاعتقاد بوحدة الوجود، من قبيل:

يا جمال الوجود طاب فيك الشهود

ومن قبيل: أنت نسخة الأكوان فيك صورة الرحمن ( ) .

3ـ تقديس الشيخة، وعدم مناقشتها، واعتبار أن أمرها مطاع. وأنه مقدم على طاعة الأب أو الزوج أو لي الأمر. ويقولون في هذا الصدد:"لا علم ولا وصول إلى الله من دون مربّية". و"من قال لشيخه لم، لم يفلح أبدًا". و"كوني كالميتة بين يدي آنستك". وهن يعتبرن منيرة قبيسي إحدى مجددات الدين.

4ـ المواظبة على بعض الأذكار والصلوات المبتدعة، مثل صلاة التسابيح، وصلاة ركعتين قبل المغرب ويسمونها صلاة الأوّابين"، ولديهن ذكر يطلق عليه"الصلاة النارية" ( ) ."

وللمنتسبات إلى هذه الطريقة ورد يومي، وهو عادة مرتين بعد صلاة الفجر، ومرة بعد العشاء، وهو بأن تجلس المريدة متوجهة إلى القبلة بعد الانتهاء من الصلاة والدعاء ثم تقول: اللهم يا مفتح الأبواب، ويا مسبب الأسباب، ويا مقلب القلوب والأبصار، ويا دليل الحائرين، ثبت قلبي على الإيمان.

وتتخيل المريدة شيختها، والآنسة الكبرى"منيرة قبيسي"أمامها، فإن فعلت ذلك تخيلًا وأصبحت ترى وجه شيختها، فعليها أن تبدأ بالذكر لأنها هي التي تربط قلبها بالله، لأنه سيمتد قبس من نور من قلب"الشيخة"، أو الآنسة إلى قلب الفتاة ليوصلها إلى الله!

تقول فتاة كانت مع هذه الجماعة في الكويت:"قامت الآنسة أميرة جبريل بتعليمي الذكر بنفسها، وهو أن أطفئ الأنوار وأمسك مسباحي (مسبحتي) ثم أبدأ بقول (الله ـ الله ـ الله) مع تحريك يدي بجانب قلبي وذلك كما يقولون لتنظيف القلب من الآثام" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت