فهرس الكتاب

الصفحة 3568 من 7490

يواجه سنة العراق يوميًا كافة أشكال الاضطهاد والإقصاء عن مراكز الحكم ، وفوق ذلك الخطف والسجن والتعذيب والقتل والتشريد ، وذلك على يد فيلق بدر وميليشيات وزير الداخلية صولاغ وفرق الموت ، وهذا القتل المنظم يطال قادة السنة وعلماءهم ومفكريهم وليس فيهم واحد من جماعة الزرقاوي !!!

بينما أن عمليات الزرقاوي تجاه الشيعة هي عمليات متباعدة ، تستهدف عامة الشيعة بشكل عشوائي،أو رموز شيعية متورطة في جرائم تجاه السنة .

وللأسف لا توجد إحصاءات لحجم الخسائر في الطرفين لبيان حقيقة خسائر السنة، والتي لا تقارن بخسائر الشيعة .

الوقفة الثالثة: ردود الفعل لدى الشيعة والسنة تجاه الحرب الأهلية

لو أخذنا ما حصل في سامراء مؤخرًا والذي كان يراد منه إشعال هذه الحرب كما يصرح قادة الشيعة والسنة،وكيف تصرف كل طرف نجد ما يلي:

الشيعة وأتباع إيران بدأوا حملة واسعة من الاعتداءات على مساجد وأئمة السنة وطالت حتى المصاحف ، سوى من قتل من عامة السنة ، فيما بدا أنه مقدمة الحرب الأهلية ،سوى المسيرات الضخمة والمظاهرات المنددة بالحدث .

بينما كان موقف السنة امتصاص الحدث وتفويت الفرصة ، ومن ذلك عدم الرد على الاعتداء الذي طال منزل الشيخ حارث الضاري فقتل شقيقه ، وعدم الرد على اعتداءات الشيعة على مساجد وقادة السنة .

الوقفة الرابعة: ما العمل لمنع هذه الحرب ؟

يجب القيام ببعض الخطوات المهمة لمنع هذه الحرب وهي:

1-…الحذر من الدسائس اليهودية فعلًا، وعدم الاكتفاء بالتصريحات كما يحدث الآن ، فالشيعة صرحوا أن المحتل فجر سامراء ثم يفجرون مئات مساجد السنة ، وبعد ذلك لا يعتذرون ولا يعاقب المجرمون !! مما يرسخ أن من فعلوا ذلك فعلوه بأمر قادتهم.

2-… على إيران وأتباعها في العراق وغيره تحديد موقفهم من السنة ، هل هم نواصب كفار يجوز قتلهم وسلب أموالهم كما هو وارد في كتبهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت