فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 7490

هذا المقال يبين جانبًا من الوضع الداخلي في إيران, ويوضح القمع الذي يُمارَس باسم الدين ضد الشعب الذي انخدع بشعارات الثورة الخمينية, إلا أن المقال -برغم ما احتواه من معلومات عن القمع والظلم- يسير وراء الرأي السائد بوجود معسكرين في إيران أحدهما إصلاحي معتدل والآخر محافظ متشدد, في الوقت الذي يرى آخرون أن الجناحين المشار إليهما هما وجهان لعملة واحدة.

الانتفاضة الطلابية المفاجئة التي عمت الشارع الإيراني في منتصف حزيران/ يونيو 2003, كانت أضخم بكثير وأشد خطورة على النظام القائم, بما فيه رئاسة محمد خاتمي المعتدلة, من تظاهرات تموز/ يوليو 1999 التي خلخلت جدار التشدد وأحدثت فيه ثغرات واسعة وعميقة, استطاع الاصلاحيون النفاذ منها لتسلم مقاليد الحكم الظاهرية, فيما استمر في حقيقته واقعًا تحت رحى جماعات قم والمدارس الدينية المتشددة التي ترفض إدخال أي إصلاحات على مفاهيمها القديمة, في الوقت الذي يشهد العالم أجمع انفتاحية جذرية في أسلوب وممارسات الحكم.

الطلاب في إيران؟

يمثّل الطلاب في إيران منذ 1979 قوة فاعلة كبرى, تدعم اليوم الرئيس محمد خاتمي. لكنهم يزدادون إحباطًا, مع الأيام, نظرًا إلى تعثر الاصلاحات وتصفية المثقفين, على أيدي المتطرفين الدينيين من دون محاسبة, وغياب الوظائف للخريجين, الأمر الذي نشر البطالة في البلاد, بشكل غير مسبوق. ويتهم الطلابُ المحافظين في أجهزة الأمن والقضاء ومجلس الشورى بممارسة الضغوط والعنف, لفرض السيطرة الصارمة على الجامعات والمؤسسات والحياة, وأكد مدافعون عن حقوق الإنسان.. أن عشرات من الطلبة أعدموا بلا رحمة, في غير مناسبة وبدون محاكمة.

ملاحقات مستمرة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت