قلنا:"لقد فات واضعو هذا الخبر أن يقولوا وصول"مليار"شيعي أو مليارين, فتضخيم الأرقام صار أمرًا مألوفًا لدى الشيعة, فهم يريدون أن يقنعونا بأنهم الأغلبية الساحقة في العراق, والسبب معروف: الاستئثار بالحكم وتهميش السنة واضطهادهم."
ونحن نتساءل: كيف يمكن لهذه المدينة الصغيرة أن تستوعب هذه الملايين الخمسة, وهي بهذا المستوى من ضعف الإمكانيات والتجهيزات, وقلة المرافق في الوقت الذي لا تستطيع مدينة مثل مكة المكرمة هي قبلة جميع المسلمين من استضافة أكثر من مليوني حاج أو معتمر برغم الخدمات والبنية التحتية الهائلة التي تمتلكها والتوسعات المستمرة!
أهكذا هو العداء مع الشيطان الأكبر!
قالوا:"س: بريمر والإدارة الأميركية يعتبران المقاومة العراقية ضد الاحتلال إرهابًا, فمع من أنتم؟"
ج: قتل آية الله محمد باقر الحكيم مع ثمانين من رفاقه وجرح أكثر من 200 من الأبرياء الذين أنهوا صلاة الجمعة في مرقد الإمام علي, أليس هذا إرهابًا؟ واغتيال ممثل الأمم المتحدة دي ميللو, أليس هذا إرهابًا؟!
س: وهل قتل الجنود الأميركيين إرهاب؟
ج: تفجير السفارة الأردنية.. أليس هذا إرهابًا, وإذا كان هذا ليس إرهابًا, فما هو الإرهاب في نظر الإعلام العربي؟
س: ماذا عن قتل جنود الاحتلال الأميركي.. هل يعد إرهابًا؟
ج: غالبية الشعب العراقي تؤمن بأنه لا بد من اتباع الأسلوب السلمي في مقاومة الأميركيين وليس شن هجمات عليهم.
س: أي ترشقونهم بالزهور؟ وكيف تقاومونهم سلميًا؟
ج: بين الصفر والمائة هناك 90 درجة وبين رش الورود والرصاص هناك 99 درجة.
س: هل يمكن مقاومة الاحتلال بدون رصاص؟
ج: العمليات العسكرية تستهدف منشآت النفط والكهرباء والماء.
س: ولكن لم تجبني, هل قتل الجنود الأميركيين إرهاب؟ وأنتم كنتم تقاومون حكم صدام بالسلاح وليس بالورود, فكيف هذا التحول السلمي المذهل لديكم؟