وقالت بعض الأوساط السياسية أن شحنات الأسلحة الإسرائيلية التي تلقتها الجمهورية الإسلامية خلال حربها مع العراق جاءت في إطار صفقة نجحت من خلالها تل أبيب في تهجير حوالي 55 ألف يهودي إيراني على إسرائيل... وتمت عمليات التهجير برعاية ووساطة نمساوية ولم تحل الثوابت الإسلامية دون تحقيق المصلحة الإيرانية أثناء حربها مع العراق, الوضع الذي يلفت الانتباه إليه حاليًا بعض المراقبين, حيث أشاروا إلى عدم استبعاد حدوث اتصالات جديدة بين الجانبين, إذا استشعر النظام الإيراني وجود ضرورة أو مصلحة سياسية أو درء مخاطر معينة, في ظل بيئة إقليمية جديدة, أما الصهيونية فهي العدو الحقيقي لإيران, لأن مضمونها الاستراتيجي يتعارض تمامًا مع استراتيجية النظام الإيراني كما تتقاطع أنشطتها الفعالة مع نظيرتها الإيرانية في مختلف أنحاء العالم وفي نظر كثير من الدوائر الإيرانية تمثل إسرائيل بؤرة النشاط الصهيوني مما يجعلها قطبًا متنافرًا مع إيران, لا سيما أن التحديات الأكبر تكمن في الشق الأمني وقد حرصت النخب الإيرانية الحالية على نفي اتهام بلادهم بالارهاب ورمي الكرة في فناء إسرائيل, إذ اعتبر الرئيس محمد خاتمي أن"النظام الصهيوني أكبر مظهر للإرهاب الدولي والعنصرية العالمية".
مصدر تهديد الأمن: