فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 7490

المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي بإصدار عفو عن ثلاثة يهود إيرانيين, في مناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي المنتظر في شهر اكتوبر الماضي. وقد تم العفو عن 742 سجينًا في هذه المناسبة أيضًا. وقال زعيم الطائفة اليهودية الإيرانية هارون يشائي أنه تم الإفراج عن اليهود الثلاثة, وهم جويد بن يعقوب (42 عامًا) وفرامارز كاشي (32 عامًا) وشهروخ بكنها (24 عامًا) بعد أن كان قد حكم عليهم بعقوبات حبس تتراوح بين ثماني سنوات وتسع سنوات بتهمة التجسس لحساب إسرائيل, مما أثار احتجاجًا في معظم أنحاء العالم وقد أوقف 13 يهوديًا وثمانية مسلمين في عام 1999 في مدينة"شيراز"بتهمة التجسس. وخلال محاكمة جرت في جلسات مغلقة في يوليو عام 2000 حكم على عشرة يهود ومسلمين اثنين بالسجن ما بين 4 و 13 عامًا مع النفاذ. وفي سبتمبر عام 2000 خففت محكمة الاستئناف العقوبات وأفرجت عن اثنين من اليهود العشرة الذين أمضوا عقوبتهم, هذا الوضع أثار علامات استفهام متعددة إزاء هذه الجملة من التطورات, وجعل بعض المراقبين يرجحون احتمال حدوث تحولات في العلاقات بين إيران وإسرائيل, تأخذ في حسبانها البيئة الإقليمية المحيطة بطهران وما تموج به من أحداث متلاحقة.

في قلب الخطاب الديني:

كانت فلسطين تأتي في قلب الخطاب الديني والسياسي للإمام الراحل الخميني منذ بداية ظهوره في عام 1963 وعلى الرغم من البعد الجغرافي, إلا أنه تعامل معها كقضية داخلية أو قضية حدودية, فطول سنوات صراعه مع الشاه كان الخميني يربط بينه وبين إسرائيل وكأنهما شيئان متلاصقان ووجهان لعملة واحدة, وبعد نجاح الثورة الإسلامية بدت كل إيران بمثابة العمق الاستراتيجي للانتفاضة الفلسطينية, وتعد فتوى الخميني بجواز صرف الحقوق الشرعية لصالح العمل الفدائي المجاهد من المواقف البارزة تجاه القضية الفلسطينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت