6ـ الددة: وهو الخليفة، ولا يمنح هذه المنزلة إلاّ شيخ المشايخ، ويكون الددة رئيسًا لفرع من فروع الطريقة في قطر ما.
7ـ الددة بابا: شيخ مشايخ البكتاشية، وينتخب من بين الخلفاء، وهو المدير العام لشؤون الطريقة في العالم، وهو الذي يعين البابوات، وله حق عزل المشايخ.
الدخول في هذه الطريقة
لتعميد المريد أو الطالب نظام خاص، فعند دخوله إلى ميدان التكية يقرأ الدليل أبياتًا معينة من الشعر ثم يقول:"اللهم صلِّ على جمال محمد، وكمال علي والحسن والحسين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين"ثم يقول:
جئت بباب الحق بالشوق سائلًا
(مقرًا به محمدًا وحيدرا)
وطالب بالسر والفيض منهما
( شبرا ومن الزهراء وشبير)
ثم يقرأ الشيخ على الطالب آية البيعة"إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يدُ الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرًا عظيمًا"سورة الفتح ثم يقول الطالب أبياتًا من الشعر يعلن بها دخول الطريق ومنها:
وبالحب أسلمت الحشا خادمًا لآل العبا) (
وملاذي هو الحاج بكتاش قطب الأوليا!
وبعد دخول الطالب وإقامة الحفل على هذا النحو يسلم الطالب خدمة ما في التكية كأن يكون ساقيًا للقهوة أو فلاّحا أو خادمًا للضيوف.
الأوراد والأذكار البكتاشية
أسست الأوراد البكتاشية على عقيدة الشيعة الإمامية الإثنى عشرية، فالورد البكتاشي يبدأ بذكر لله ثم للرسول ثم لعلي ثم لفاطمة ثم للحسن ثم للحسين ثم لزين العابدين... وهكذا إلى الإمام الثاني عشر، ثم الإعلان أن الذاكر بهذا الذكر متولي لشيعة، بريء من جميع أهل السنة.
ثم بعد ذلك ورد خاص في لعن الصديق أبي بكر رضي الله عنه, وكل من رضي وتابع له، ثم في النهاية إشهاد الله أن الخلفاء بعد الرسول هم الأئمة الإثني عشر دون غيرهم. وفيما يلي بعض نصوص هذه الأوراد: