فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 7490

1.…التبرؤ من القائمين على محاولات المساس بالأمن الوطني للدول العربية علنا، و إظهار الولاء للدول التي يقيمون فيها بدلا من الولاء لدول أخرى .

2.…إصدار وثيقة من كافة المراجع الشيعية تؤكد على المشتركات الإسلامية التي ينتهكها بعض الشيعة، وبيان خروج من ينتهك هذه المشتركات عن دين الإسلام قديما وحديثا سنيا أو شيعيا وهي:

-…سلامة القرآن من التحريف أو النقص أو الزيادة .

-…إيمان كافة الصحابة رضوان الله عليهم وزوجات النبي عليه الصلاة والسلام وطهارتهم من الشرك والبدع .

-…آل البيت رضوان الله عليهم هم أول من دعا إلى التوحيد ودافع عنه ولا يرضون بما يفعله بعض الناس من الغلو فيهم وإعطائهم صفات الربوبية والألوهية .

3 .الوقوف في الصف الإسلامي ضد الأعداء ولو كان فيه نقص للمكاسب الطائفية .

4 .تقديم دليل عملي على حسن النوايا تجاه الدول السنية المجاورة بمناشدة إيران إنهاء احتلال الجزر الإماراتية والكف عن التدخل في شؤون الدول المجاورة .

هذا أقل ما يجب على عقلاء الشيعة أن يفعلوه اليوم فهل هم فاعلون ؟ أم أنهم راضون بما يفعل السفهاء والمجانين ؟

ونحن منتظرون ....

فرق ومذاهب

البكطاشية

هذا تعريف بالبكتاشية كتبه الأمير شكيب أرسلان في تعليقاته على كتاب حاضر العالم الإسلامي م2 ج 2 ص 349

( وهذا البحث مهم لا يعرفه كثير من الباحثين رأينا ضرورة نشره)

البكداشية أو البكطاشية، طريقة من الطرق الإسلامية، تنسب إلى أحد الأولياء المسمى"الحاج بكطاشي ولي"، الذي يقولون أنه ولد"بنيسابور"وجاء إلى الأناضول، وهدى الانكشارية إلى الإسلام، في زمان السلطان"أرخان"، وكانت له كرامات وخوارق عظيمة، وهو الذي أسس الطريقة المعروفة به. ولكن كثيرًا من المحققين يرتابون بوجود الحاج بكطاش هذا، ويقولون أن المؤسس الحقيقي لهذه الطريقة، هو"باليم بابا"المتوفى سنة 922 هجرية، والذي يلقبه الدراويش البكطاشية بالقطب الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت