فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 7490

يملك جنبلاط نقاط قوة ونقاط ضعف ويتمسك بشعرة معاوية أيضاَ ويراهن بخطورة على حساب الطائفة الدرزية في المنطقة العربية، حيث يلعب دورا ًسياسيا محنكًا وخطيرًا ونقاط ضعفه كثيرة تكمن في حرب الجبل والمجازر التي ارتكبت بحق المسيحيين والمسلمين ومنهم آل عاكوم في الشوف أيضًا، وعدم مشاركته القوى الوطنية اللبنانية في حرب التحرير والمقاومة وعليه أن يوفى الجميل لسورية والفصائل الفلسطينية التي ساندته خلال حرب سوق الغرب في الجبل ولا ننسى أبو العباس والتدخل السوري المباشر لإنقاذه في معاركه آنذاك ضد الجيش اللبناني المنقسم في محاور سوق الغرب، والنقطة الأهم مشاركة الدروز في التطوع مع جيش الدفاع الإسرائيلي.

يراهن جنبلاط على دور اللوبي الدرزي الإقليمي الضاغط في إسرائيل في اللعبة الجيوسياسة الجديدة للمنطقة وعلى الحرب الجديدة المبرمجة في الكونغرس الأميركي ضد منطقتنا العربية وتاريخها وخاصة من مجلس الأمن الذي أصبح ألعوبة في أيدي هذه القوة السياسية والأميركية، هل ينتصر هذا الرهان الجديد في موازين القوى مع أنه خسر كل الرهانات في المنطقة سابقًا أم أنه رهان أكيد عن مستقبل رسم وخطط له بجيوغرافية سياسية جديدة، هل ينتقم جنبلاط لاغتيال أبيه كمال جنبلاط، حيث يكلمنا عن أشباح الظلام في كل مناسبة وهل يصبح أتاتورك جديدًا في لبنان من أجل الديمقراطية المستوردة أم أنطوان لحد جديدًا.

( باختصار )

جنبلاط"ملك الديمقراطية"

بيان المقداد ـ بلجيكا

الوطن العربي 22 / 10/ 2004

يقول مثل شعبي لبناني قديم:"تعشّى عند الدرزي ونام عند المسيحي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت