خالد حبيس حريته الحقيقة لما أرشد من ربه بمعالم العبودية لله درك يا أسير رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقاد للسجنِ من سب الزعيم .. وإذا سُب الإله فالناس أحرار
يموجُ القلبُ في كونٍ رحيبِ
يموجُ القلبُ في كونٍ رحيبِ *** ويشدو الحبّ في لحنٍ غريبِ
فبعضُ اللحنِ صمتي ودموعي *** وبعضُ اللحنِ قوْلي: يا حبيبي
رأيت القلبَ من شوقٍ سباهُ *** يجوز الدربَ، لا يدري مداهُ
وليس يحارُ قلبي في سُراهُ *** وكيف يحارُ من يبغي حبيبي؟!
يسير الركب في دربٍ طويلِ *** نهايتُه بمحرابِ الرسولِ
ومن يدري بحالي في وصولي *** أ أسكتُ! أم أناجيهِ: حبيبي؟!
سلامُ الله نلقيهِ عليكَ *** رسولَ الله .. كم نهفو إليكَ!
سلامُ الله يَغشى صاحبيكَ *** ومليارٌ يُسلّمُ يا حبيبي
رسولَ الله! حيّرَني المقامُ *** وما أدري، أيسعفني الكلامُ؟!
فبعضُ البوْحِ نجوى وسلامُ *** وبعضُ البوحِ صمتٌ يا حبيبي
من شعر:
د. عبد المعطي الدالاتي
الفصل الخامس: محمد وسائر إخوانه عبيد
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم الله سبحانه وتعالى المسئول المرجو الإجابة أن يتولاكم في الدنيا والآخرة وان يسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة وان يجعلكم ممن إذا أنعم عليه شكر وإذا ابتلى صبر وإذا أذنب استغفر فان هذه الأمور الثلاثة عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحه في دنياه وأخرآه ولا ينفك عبد عنها ابد فان العبد دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث
الأول: نعم من الله تعالى تترادف عليه فقيدها الشكر وهو مبني على ثلاثة أركان الاعتراف بها باطنا والتحدث بها ظاهرا وتصريفها في مرضاة وليها ومسديها ومعطيها فإذا فعل ذلك فقد شكرها مع تقصيره في شكرها.