الصفحة 46 من 230

قال تعالى-وإذا قال الله بطل كل قول وقائل-: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} البقرة109

تمنى كثير من أهل الكتاب أن يرجعوكم بعد إيمانكم كفارًا كما كنتم من قبلُ تعبدون الأصنام; بسبب الحقد الذي امتلأت به نفوسهم من بعد ما تبيَّن لهم صدق نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاء به, فتجاوزوا عمَّا كان منهم من إساءة وخطأ, واصفحوا عن جهلهم, حتى يأتي الله بحكمه فيهم بقتالهم (وقد جاء ووقع) , وسيعاقبهم لسوء أفعالهم. إن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.

وصدق الله وكذب المموهون

وأخيرًا هذه شواهد نصرته (صلى الله عليه وسلم) ..

فدوَنكها إن كنت للرشد طالبا .. تنل الخير مرجوا والعواقب

فيا من ادعى المحبة أَلزم الشهداء فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون.

يا سامعًا أصغى لها, إن راق معناها فخذ وافتح لها باب الرضا وإن تجد عيبا فسد.

اللهم إنا نسألك بعزتك وقدرتك وجبروتك وكبريائك وعظمتك أن تنتقم ممن سخروا من نبينا ومن أقره على السخريه, اللهم اجعله للساخرين عبره وآية يا جبار يا قوى يا عزيز يا قهار.

أنت حسبنا ومن كنت حسبه فقد كفيته ... حسبنا الله ونعم الوكيل.

يارب فاجمعنا معًا بنبينا .. في جنة تثنى عيون الحسَّدِ

فى جنة الفردوس فاكتبها لنا .. يا ذا الجلالة والعلا والسؤددِ

وصلى على خير البرايا محمد وأصحابه الغر الميامين سلمِ وها أنا أطوى ما نشرت بِساطه واستغفر العظيم لذلتى

والحمد لله رب العالمين وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك اللهم وأتوب إليك.

وبعد فلقد حدث ما حدث ويا لهول ما حدث .. ويا لقذارة الاستهزاء ويا لنيل الانتصار للرسول محمد المختار ..

شكرا لهاذا العدو ولو لم يقصد ما فعله, فلقد عامله الله بضد مقصوده.

ولقد تضامنا على نصر رسول الله (صلى الله عليه سلم) نصره لمحبته, نصره لإتباع سنته, نصره بإتباع هديه, نصره بالذب عن هديه.

شكرًا لكم .. شكرًا لكم .. فلقد توحدنا على نصرة نبينا ولقد تيقظت فينا فطرتنا الإسلامية ولقد علمنا الآن مقدار حب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى قلوبنا ..

شكرا فلقد توحدنا عربا وعجما. ))

شكرأ وألف شكر لما استنفرتم دعوتنا في زمان منعنا عنها أبناء ديانتنا وجلدتنا وألسنتنا.

شكرًا وألف شكر أن عرفتم المزيد من الأنام بفضائل رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام.

شكرًا لكل من طبع تراجم القرآن وسعى في نشرها في كافة البلدان ليتعرف الأنام على مصدر عزة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت