الجبل كلٌ كنى عن شوقه بلسانه يا جملة الجمال، يا كل الكمال، أنت واسطة العقد و زينة الدهر تزيد على الأنبياء زيادة الشمس على البدر، و البحر على القطر و السماء على الأرض. أنت صدرهم و بدرهم و عليك يدور أمرهم، أنت قطب فلكهم، و عين كتبهم و واسطة قلادتهم، و نقش فصهم و بيت قصدهم.
ليلة المعراج ظنت الملائكة أن الآيات تختص بالسماء فإذا آية الأرض قد علت.
ليس العجب ارتفاع صعودهم لأنهم ذوو أجنحة، إنما العجب لارتفاع جسم طبعه الهبوط بلا جناح حسداني ,
المحبوب هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
أما نوع الحب فيكفي أنه حب أنطق الحجر و حرك الشجر و أبكى الجذع و أسكب دمع البعير فما بالك بإنسان له جنان يفيض بالحب و الحنان؟
فهيا أخي المبارك نتجول في بستان المحبة نختار من قصص الحب أروعها و نقتطف باقة عطرة من ذلك البستان الذي مُلئ بأجمل الأزهار و أعبقها , هيا لنعرفه من جديد ,
وقبلها لنعرف كيف تعدوا دجالى القرن الواحد والعشرين على الصادق الأمين
قاتلهم الله أنّى يؤفكون.
الفصل الرابع: وما الخبر؟ وكيف كان الرد؟
ها هى الصحافة مجددًا تلبس ثيابها الدنس الملطخ ببقع الإلحاد والكفر والزندقة على مشارب رؤساء تحريرها المختلفة وهرطقة محرريها وتطاولهم وتجهيلم بالقشور ويدعون الحرية وهم أسراء أفكارهم الغربية الشاذة المتطرفة.
ما الخبر؟
احتجاجات واسعة على إعادة الرسوم المسيئة
علماء ودعاة: ليكن التعبير العام عن الإدانة حضاريا وبوسائل سلمية
يقول: ثامر الزايدي و عبد الله عمر (مكة المكرمة)
أدانت منظمات وهيئات إسلامية وعلماء ودعاة من كافة العالم الإسلامي ما قامت به مجموعة كبيرة من الصحف الدانماركية من إعادة لنشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم الأسبوع الماضي بحجة التأكيد على حرية التعبير في أعقاب إعلان المخابرات الدانماركية عن حملة للاعتقالات قامت بها الشرطة الدانماركية في مدينة آرهوس لمشتبهين بدعوى تخطيطهم لقتل رسام الكاريكاتير صاحب الرسوم المسيئة. واعتبرت منظمة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم أن ذلك لا يصدر إلا عمن ليس عنده احترام للأديان والأنبياء، ويعتبر مثالًا للإفلاس الحضاري والانحطاط الأخلاقي، كما يعكس صورة من صور الحقد الأعمى والعنصرية البغيضة لدى تلك الصحف ومن يمثلها.
من جهته قال فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة الداعية الإسلامي السعودي: