الصفحة 5 من 30

وتفضيل أبي بكر وعمر على الصحابة كلهم محل اتفاق بين أهل العلم الثقات الأثبات

ولذا فيتحتم علينا ان نحبهم", ونعرف لهم قدرهم, ونترحم ونترضي ونستغفر لهم, ونذب عنهم وعن أعراضهم في هذة الأونة الأخيرة,,و الذي أصبح هذاالنهج , نهجٌ غفل عنه البعض وطواه النسيان عند آخرين. وفي وقت أصبح الأطفال ,بل الكبار لا يعرفون عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا قليل ولا كثير ,بيد أنهم في قمة العلم والمعرفة والدراية بمشاهير لعبي الكرة والممثلين والممثلات والتافهين والتافهات ولا حول ولا قوة الا بالله"

فعن مسروق أنة قال: (("حُبُّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة ) )" (1) ،

وقيل للحسن: (( حب أبي بكر وعمر من السنة؟ قال:"لا، بل فريضة (( ".

والنصوص الواردة في فضل أبي بكر وعمر كثيرة جدا أوردها أهل العلم في كتب السنة و الكتب التي تعتني بمناقب الصحابة وسيرهم،

وقد بدى لى أن أجمع اربعين حديثا"صحيحا"ثابتا"في فضل الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما, مما ذكرها رسول صلى الله عليه وسلم في فضلهما رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة الكرام , تذكرة"لنفسي وللقاصرين من أبناء جنسي ولأولادى وزوجى ,وخاصة كما أسلفت أن معرفة سيرتهم وفضائلهم سببٌ لمحبتهم وتقرب إلى الله بذلك، , فاستعنت بالله تعالى بعد أن عرضت فكرتى هذة على أحد المشايخ حفظه الله تعالى وشجعنى , فجمعت هذة الأحاديث وجردتها من الأسانيد كي تعم الفائدة فيستفيد الصغير قبل الكبير والعامي قبل العالم, فتسري في عروق وقلوب الجميع محبتهم والاقتداء والتأسي بهم واقتفاء أثارهم ,وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت